خاص تكامل العوامل الإيجابية يعيد الزخم لسوق الأسهم السعودية

القطاع البنكي يقود التراجع في السوق السعودية وسط ضبابية عالمية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال عبدالله السلوم، أستاذ مساعد المالية في جامعة الإمام، إن أداء السوق السعودية خلال هذا الأسبوع شهدت تراجعًا ملحوظًا، قادته بشكل غير معتاد أسهم القطاع البنكي، إلى جانب تراجع قطاعات الاتصالات والمرافق العامة.

وأوضح السلوم في مقابلة مع "العربية Business"، أن انخفاض معدلات الفائدة بين البنوك ربما كان أحد العوامل المؤثرة في هذا التراجع، إضافة إلى مؤشرات مرتبطة بأدوات الدين والصكوك التي انعكست بدورها على توقعات المستثمرين تجاه القطاع البنكي.

وتابع: "لطالما كان القطاع البنكي يمثل الضوء الأخضر لسوق الأسهم السعودية، إلا أن هذا الأسبوع شهد تبادلًا في الأدوار مع قطاعات أخرى مثل البتروكيماويات التي أظهرت بعض التحسن".

اقرأ أيضاً
ارتفاع طفيف لمؤشر "ناسداك" بعد نتائج "إنفيديا"

وأشار إلى أن حالة الضبابية التي تحيط بالاقتصاد العالمي لعبت دورًا مهمًا في ضعف الزخم بالسوق، لافتًا إلى استمرار تأثير النزاعات التجارية والرسوم الجمركية منذ أبريل الماضي وحتى الآن.

وأضاف أن تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأخيرة حول الفائدة تركت أثرًا محدودًا، لكنها عززت حالة عدم اليقين لدى المستثمرين بشأن اتجاه الاقتصاد الأميركي.

وبيّن أن تراجع أسعار الطاقة وتذبذب مستويات السيولة في بعض القطاعات ساهم أيضًا في إضعاف استفادة السوق المحلية من الأخبار الإيجابية، موضحًا أن تكامل العوامل الإيجابية مستقبلاً من شأنه أن يعيد الزخم للسوق ويعزز مستويات الأسعار والسيولة بشكل عام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.