كيف تنقذ الموانئ السعودية سلاسل الإمداد من أزمة مضيق هرمز؟
مسار لوجستي بديل لحركة الشحن بين آسيا ودول الخليج
بعد التوترات التي شهدها الخليج العربي ومضيق هرمز، يظهر مسار لوجستي بديل لحركة الشحن بين آسيا ودول الخليج، طورته شركة "إم إس سي" العالمية.
وأصبح الاعتماد الكلي فيه على موانئ سعودية واقعة على البحر الأحمر، حيث تتحول من خلاله السعودية لمركز عبور إقليمي للبضائع بهدف تسريع الوصول للأسواق الخليجية عبر الطرق البرية.
وقالت "إم إس سي" إنها ستركز على ميناء الملك عبدالله في رابغ وميناء جدة كمحطتين رئيسيتين لعبور الشحنات إلى أسواق الخليج براً.
وبحسب الشركة، تتيح الموانئ السعودية استخدام شبكة النقل البري لنقل الشحنات إلى عدد من المدن والمراكز اللوجستية في المنطقة، بما في ذلك الدمام والرياض والجبيل، إضافة إلى البحرين والكويت وميناء حمد في قطر وجبل علي وأبوظبي.
-
وكالة الطاقة الدولية تقترح أكبر سحب نفطي في التاريخ بالإفراج عن 400 مليون برميل
بيرول: الصراع في الشرق الأوسط له تأثير كبير ومباشر على أسواق الطاقة العالمية
طاقة -
حقل شيبة النفطي يتلقى الجزء الأكبر من الهجمات الإيرانية في السعودية.. فما أهميته؟
ينتج مليون برميل يومياً من النفط الخام
طاقة -
"أوبك" تثبّت توقعات الطلب على النفط في 2026.. وصناديق التحوط متفائلة بالأسعار
صافي مراكز الشراء على النفط ارتفع بنحو 46% على أساس شهري
طاقة