اقتصاد أوروبا

التهدئة المؤقتة لحرب إيران لا تكفي لطمأنة الأسواق.. والضغوط التضخمية مستمرة في أوروبا

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الباحث في الشؤون الاقتصادية الأوروبية، ريان رسول، إن تمديد مهلة التهدئة لخمسة أيام بالنسبة لحرب إيران يمثل تطوراً إيجابياً على صعيد الأسواق العالمية، لكنه لا يكفي لخلق حالة من الاطمئنان، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتفعة المرتبطة بتطورات الحرب وتأثيرها على أسواق الطاقة.

وأوضح رسول في مقابلة مع "العربية Business" أن أسعار النفط والغاز شهدت بعض التراجعات المحدودة، إلا أن هذه التحركات تظل مؤقتة ولن يكون لها تأثير طويل الأمد ما لم يتم التوصل إلى نهاية فعلية للصراع، مشيراً إلى أن الأسواق لا تزال حذرة وتنتظر مؤشرات أكثر وضوحاً بشأن استقرار الإمدادات.

وأضاف أن المؤسسات الاقتصادية الأوروبية، وعلى رأسها البنك المركزي الأوروبي، قامت بإعادة صياغة سيناريوهاتها الاقتصادية، حيث أصبح السيناريو الأساسي الحالي أكثر تشاؤماً من السيناريو المتشائم قبل اندلاع الأزمة، نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة والغذاء وتكاليف الشحن.

وأكد أن هذه التطورات ستنعكس بشكل مباشر على معدلات التضخم والنمو في منطقة اليورو، لافتاً إلى أن البنوك المركزية الكبرى، بما فيها بنك إنجلترا، ستتجه إلى تبني سياسات أكثر حذراً، مع التركيز على احتواء المخاطر بدلاً من تبني نظرة تفاؤلية.

وفيما يتعلق بأسواق الطاقة، أشار رسول إلى أن عودة الأوضاع إلى طبيعتها لن تكون فورية حتى في حال انتهاء الحرب، متوقعاً أن تستغرق فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر لاستعادة الإنتاج وسلاسل الإمداد، ما يعني بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة لفترة ممتدة قد تصل إلى عام 2027.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.