الاتحاد الأوروبي في مأزق بسبب أزمة الطاقة
يدرس تفعيل "إجراءات الطوارئ" لمواجهة أزمة طاقة محتملة واضطرابات طويلة الأمد
يدرس الاتحاد الأوروبي إعادة تفعيل إجراءات أزمة الطاقة التي اعتُمدت في عام 2022، وذلك في ظل مأزق جديد يواجه القارة إثر تجاوز أسعار الغاز حاجز 70% منذ أواخر فبراير الماضي.
وتأتي هذه التحركات وسط توقعات بموجة اضطرابات طويلة الأمد في الأسواق، مدفوعة بتقلص قدرة قطر على تصدير 17% من غازها الطبيعي المسال لفترة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات نتيجة الهجمات الإيرانية الأخيرة، علماً أن الغاز القطري يمثل 8.2% من إجمالي واردات الاتحاد.
وتشير البيانات إلى أن مخزونات الغاز الأوروبية وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ مارس 2022، حيث بلغت نسبة الامتلاء 28.1% فقط حتى تاريخ 28 مارس. وبناءً عليه، يكثف الاتحاد الأوروبي جهوده حالياً للتركيز على إعادة بناء هذه المخزونات وتأمين الإمدادات قبل حلول موسم الشتاء المقبل.
-
بعد تهديدات إيران لمضيق هرمز.. العالم يبحث عن طرق جديدة لعبور الطاقة
توجه خليجي لإعادة هيكلة سلاسل الإمداد وعدم رهن الاقتصادات بممر واحد
قصص اقتصادية -
السيسي يوجه بالتوسع المدروس في مشروعات الطاقة المتجددة
وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي
طاقة -
الاتحاد الأوروبي: أزمة الطاقة بسبب حرب إيران لن تكون قصيرة الأمد
40% من إمدادات وقود الطائرات إلى أوروبا تمر عبر مضيق هرمز
طاقة