"المركزي" الأوروبي يتجه لرفع الفائدة مرتين هذا العام مع تصاعد ضغوط التضخم والطاقة
قال ريان رسول، الباحث في الشؤون الاقتصادية الأوروبية، إن الأسواق باتت تسعّر بشكل شبه كامل قيام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المرتقب في يونيو، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة.
وأوضح رسول في مقابلة مع "العربية Business" أن عودة معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 3.2%، إلى جانب استقرار التضخم الأساسي عند 2.5%، يعززان مبررات تشديد السياسة النقدية، لافتاً إلى أن هذه المؤشرات لا تزال أعلى من المستويات المستهدفة من قبل البنك المركزي الأوروبي.
وأضاف أن استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية يفرض تحديات إضافية أمام صناع القرار النقدي، خاصة مع ارتفاع مخاطر نقص الإمدادات واستمرار الضغوط على أسعار النفط، وهو ما قد ينعكس مباشرة على معدلات التضخم الأوروبية خلال الأشهر المقبلة.
وأشار إلى أن السيناريو الأساسي يتمثل في تنفيذ رفعين للفائدة خلال عام 2026، أحدهما في يونيو والآخر في سبتمبر، بواقع 25 نقطة أساس لكل منهما، ما قد يدفع سعر فائدة الودائع إلى 2.5% بنهاية العام.
وأكد رسول أن أسواق الأسهم الأوروبية تظل الأكثر تأثراً بتداعيات التوترات في الشرق الأوسط، نظراً لاعتماد اقتصادات القارة بدرجة أكبر على واردات الطاقة مقارنة بالاقتصاد الأميركي.