النفط ونتائج الشركات يرسمان اتجاه سوق الأسهم السعودية
الميموني: الراجحي والإنماء يقودان نمو أرباح البنوك السعودية
قال خبير الأسواق المالية محمد الميموني إن السوق السعودية تقف حالياً أمام عاملين رئيسيين سيحددان اتجاهها خلال الفترة المقبلة، يتمثلان في ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية، وإعلانات نتائج أعمال الشركات للربع الثاني، والتي يتوقع أن تعكس تفاوتاً واضحاً بين القطاعات.
وأوضح الميموني، في مقابلة مع "العربية Business"، أن عودة أسعار النفط إلى الارتفاع تصب في مصلحة شركات الطاقة، وعلى رأسها أرامكو السعودية، مستشهداً بالفترات التي تجاوزت فيها أسعار الخام مستوى 90 دولاراً للبرميل، حيث انعكس ذلك إيجاباً على أداء سهم أرامكو وأسهم شركات أخرى مثل بترو رابغ، وهو ما ساهم آنذاك في دعم استقرار المؤشر العام للسوق.
وزير النقل السعودي للعربية: استثمارات المناطق اللوجستية داخل الموانئ بلغت 15 مليار ريال
وأضاف أن نتائج الشركات للربع الثاني ستواجه ضغوطاً ناجمة عن التوترات الجيوسياسية وارتفاع التكاليف التشغيلية، إلى جانب المتغيرات التي شهدتها الأسواق خلال الأشهر الماضية، متوقعاً أن تنعكس هذه العوامل على أرباح عدد من الشركات، كما ظهر بالفعل في نتائج شركة المتقدمة.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يوفر دعماً للمؤشر العام ويحد من الضغوط، إلا أن تباين نتائج الشركات سيبقي أداء السوق متفاوتاً خلال موسم الإفصاحات.
وفيما يتعلق بالقطاع المصرفي، أوضح الميموني أن بيوت الخبرة تتوقع بشكل عام تحقيق البنوك السعودية نتائج جيدة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلا أن الأداء لن يكون متجانساً بين جميع المصارف.
وأضاف أن التوقعات تشير إلى نمو أرباح مصرف الراجحي بنحو 11% على أساس سنوي، بينما يُتوقع أن يحقق مصرف الإنماء نمواً يتراوح بين 8% و9%، مدعوماً باستمرار نمو محفظة الإقراض.
في المقابل، أشار إلى أن التوقعات تبدو أكثر تحفظاً بالنسبة إلى البنك الأهلي السعودي والبنك الأول وبنك الرياض، مع ترجيحات بتراجع أرباحها بنسبة تتراوح بين 4% و5%، نتيجة اختلاف هيكل محافظ التمويل وتركيبة الأعمال بين البنوك.
وأكد الميموني أن رد فعل السوق لن يعتمد على التوقعات وحدها، وإنما على مقارنة النتائج الفعلية بتقديرات المحللين، موضحاً أن تجاوز الأرباح للتوقعات غالباً ما يدعم أداء الأسهم لعدة جلسات، في حين تؤدي النتائج الأقل من المتوقع إلى ضغوط بيعية على الأسهم المعنية.
-
رغم إيجابية الأرباح.. لماذا تجاهلت السوق السعودية النتائج المالية للشركات؟
التوترات الجيوسياسية تضغط على "تاسي"
جرس الإغلاق -
هيئة السوق السعودية تعتمد تعديلات لقواعد الطرح تمهد لإدراج شركات "SPAC"
تعديلات قواعد طرح الأوراق المالية تشمل استحداث تعريف لشركات الاستحواذ ذات الأغراض ...
أسواق المال -
ترقب انطلاقة قوية لسوق الأسهم السعودية
قال عضو جمعية الاقتصاد السعودية الدكتور سليمان الخالدي، إن سوق الأسهم السعودية ...
افتتاح الأسواق