قال جاري جينسلر رئيس لجنة البورصات والأوراق المالية الأميركية يوم أمس الثلاثاء، إن السوق الأميركية في موقف أفضل لاستيعاب صدمة عالمية محتملة من إفلاس شركة كبرى مقارنة بالأعوام السابقة على الأزمة المالية 2007-2009، في إشارة إلى أزمة ديون شركة "إيفرغراند" الصينية.
من ناحية أخرى، تلقت الأسواق بعض الطمأنة على خلفية ضخ المركزي الصيني 18.6 مليار دولار في النظام المصرفي، وتقديرات بأن تكون قروض الشركة المصرفية عند 50 مليار دولار من أصل إجمالي 300 مليار دولار، ما يخفف من تأثر القطاع المصرفي.
ويفسر غموض التسوقة التي أعلنت عنها "إيفرغراند" أخيراً، قائلاً إنها تمت خارج المقاصة، بعدم امتلاك الشركة كامل المبلغ المتوجب سداده أو كون المهلة لا تسمح لها بالسداد ضمن المقاصة شراءً للوقت وتفادياً للتخلف التقني عن السداد.
-
بيان غامض من "إيفرغراند" يخفف حدة المخاوف في الأسواق المالية
التقديرات تشير إلى أن قيمة الكوبون المستحق على السندات باليوان 35.9 مليون دولار
أسواق المال -
بنوك أميركا الكبرى تفلت من زوبعة أزمة "إيفرغراند"
"تعرضها المباشر لـ إيفرغراند يبدو محدودًا للغاية"
شركات -
محمد العريان: هذه حقيقة أزمة "إيفرغراند" وسببب تأثيرها على الأسواق
هل تترك الصين ثاني أكبر شركاتها العقارية للسقوط؟
قصص اقتصادية