قناة السويس

سفن جهة واحدة فقط تعبر قناة السويس بدون سداد رسوم

قطايا: مطالبات الرئيس الأميركي بإعفاء سفن بلاده من الرسوم تخالف القانون الدولي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال رئيس شركة "زينيث إنتربرايز- Zenith Enterprise "، عمرو قطايا، إن قناة السويس توجد داخل دولة ذات سيادة على جميع أراضيها وقنواتها وبحارها وبالتالي مثل هذه التصريحات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعيدة عن سياق القانون الدولي أو الاتفاقيات أو المعاهدات الدولية بشكل عام.

وتابع في مقابلة مع "العربية Business" أنه لا توجد علاقة بين الولايات المتحدة الأميركية وإنشاء قناة السويس التي أنشئت عام 1800 وفي تلك الفترة لم يكن لأميركا مشاركة في قناة السويس أو الاكتتاب في الشركة العالمية لقناة السويس أو معاهدة قناة السويس أو أي شيء يتعلق بالقناة وبالتالي فتصريحات ترامب عن قناة السويس غير صحيحة.

وأضاف قطايا "الأمر قد يكون مختلفا بالنسبة لقناة بنما، لأن من صممها وبناها كان الولايات المتحدة الأميركية".

وحول وجود استثناءات من رسوم عبور قناة السويس من عدمه، قال قطايا، إن الذي يحدد رسوم العبور هو القانون رقم 30 الذي أصدره رئيس الجمهورية سنة 1957 ولا يتضمن أية إعفاءات لسفن تجارية أو حربية تمر عبر قناة السويس بجميع أعلامها وجنسياتها، ولا يحق لمصر أن تميز دولة عن أخرى في أي مميزات بشأن رسوم عبور قناة السويس.

وتابع " السفن الوحيدة التي تعبر قناة السويس بدون رسوم هي سفن القوات البحرية المصرية فقط".

وأضاف أن قناة السويس أو قناة بنما أو القنوات المشابهة، هي قنوات صناعية وليست ممرات طبيعية، حيث إن الممرات الطبيعية هي الوحيدة التي يمكن طبقا للقانون البحري الدولي المرور بها بحرية بدون رسوم، لكن الممرات الصناعية تم حفرها ولها تكلفة ويجري صيانتها دوريا وكل هذه الإجراءات التي تتم في مثل هذه القنوات الصناعية، ولا يحتمل أن تعبر أي سفينة سواء تجارية أو عسكرية بدون رسوم.

واستبعد أن تؤثر الضغوط الأميركية على مصر بشأن إعفاء السفن من الرسوم، موضحا أن نسبة السفن الأميركية من إجمالي السفن التي تعبر قناة السويس سنويا بين 2 و5%، مشيرا إلى أنه لا يحق للرئيس الأميركي المطالبة بمثل هذه الطلبات غير القانونية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.