قال رئيس قسم تداولات الشرق الأوسط لدى ساكسو بنك، ياسر الرواشدة، إن تراجع الدولار الأميركي مؤخراً لا يعني فقدانه لوضعه كملاذ آمن، بل يعكس توجه الأسواق نحو سيناريو المخاطرة المرتفعة في ظل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أن ضعف الدولار منذ مطلع أبريل جاء مدفوعاً بتحسن شهية المخاطرة وارتفاع أسواق الأسهم، في وقت لا تزال فيه التوترات الجيوسياسية قائمة، خاصة مع استمرار المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية.
وفي حال التوصل إلى اتفاق واستقرار إمدادات النفط، توقع الرواشدة أن تستفيد عملات مثل الدولار الأسترالي واليورو، إلى جانب عملات الأسواق الناشئة، بدعم من تحسن شهية المخاطرة واستقرار أسعار الطاقة.
وأكد أن مسار العملات خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونا بتطورات التضخم وأسعار الطاقة، واحتمالات دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة ركود تضخمي، ما سيؤثر بشكل مباشر على قرارات البنوك المركزية واتجاهات الأسواق.
أشار إلى أن استمرار أزمة مضيق هرمز لمدة شهر مثلا سيرفع أسعار الطاقة وهو أمر مهم لعملات رئيسية مثل اليورو الذي شهد ضعفاً مع بداية الحرب نتيجة ارتفاع أسعار الغاز.
وأفاد أن الأسواق قد تبالغ أحياناً في التفاؤل، كما حدث في أزمات سابقة، معتبراً أن الأداء الإيجابي القوي للأسهم يعكس رهانات على انفراجة قريبة، رغم غياب مؤشرات ملموسة حتى الآن على أرض الواقع.
وأضاف أن تحركات العملات ترتبط أيضاً بتوقعات السياسة النقدية، حيث تميل الأسواق إلى تسعير احتمالات خفض الفائدة في الولايات المتحدة، مقابل توجه بعض البنوك المركزية الأخرى نحو التشديد، ما يضغط على الدولار.
-
الدولار يرتفع قليلاً من أدنى مستوى في 6 أسابيع
وسط تفاؤل إزاء إبرام اتفاق لإنهاء حرب إيران
أسواق المال -
ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار وترقب التطورات بين أميركا وإيران
سجل في المعاملات الفورية 4821.96 دولار عند الساعة 07:23 بتوقيت غرينتش
أسواق المال -
الدولار الأميركي يبدد معظم مكاسب حرب إيران ولا توقعات بتراجع حاد
حيازات الأجانب من سندات الخزانة الأميركية ارتفعت إلى 9.305 تريليون دولار في يناير
أسواق المال