حسين علي حسين

حسين علي حسين

كاتب

التربية والتعليم.. مقارنة!

عندما أرى حال التعليم الآن في مدارسنا أشعر بغصة، ولذلك لا أجد أمامي إلا العودة إلى الوراء، لأخذ الدروس والعبر، مع أنني أعرف أن الشق الآن، بات يستعصي على الراقع، وهذا الحال - مع الأسف - ليس عندنا فقط،......

في مديح السينما!

مضى أكثر من نصف قرن، على مشاهدتي لأول فيلم سينمائي، ومع ذلك وبفضل الله ومنته لم تفسد أخلاقي، رغم أنني شاهدت بعده عشرات الأفلام في المملكة، وفي عديد من الدول التي زرتها، وقد كان كل فيلم من الأفلام التي......

حراس النعال

عندما أدخل إلى المسجد النبوي الشريف كنت أضع حذائي تحت إبطي، أدعو وأتجول وهو في حرز مكين، لا يمسه سوء أو تمتد إليه يد مختلس أو تائه عن حذائه إذا جاء وقت الصلاة وضعته أمامي، وهنالك أناس منظمون يضع......

لورنس العرب!

لايضاهي «فيلبي» في الغموض، وفي حب أرض العرب ،إلا من اعتدنا أن نسميه «لورنس العرب!»، وقد بدأ الأول حياته في العراق، ثم استقر في المملكة، وأسلم وتزوج إحدى بناتها، وألف عديداً من......

عاشق لامية العرب!

كانت الصحيفة التي كان يعمل فيها المرحوم «سباعي عثمان»، محررًا للصفحات الثقافية، تصدر من مطابع تقع في طريق مكة، وكان سباعي كلما ذهب إلى جدة، يتحدث عن انبهاره، بذاكرة المرحوم «عبدالله......

وحش الشاشة!

عندما اشتريت منزلا في القاهرة، قبل ثلاثين عاما، كان همي أو هدفي، التخلص من السكن في الفنادق والشقق المفروشة، والهدف الثاني، كان البحث عن الخصوصية، وقد تحقق لي ذلك، وإن كان ثمن الشقة، بمقاييس ذلك الوقت......

شارع فؤاد!

لايمكن أن تمر بالقاهرة، دون أن تخص شارع فؤاد (شارع 26يوليو ) بزيارة، ولو عابرة، خاصة إذا كنت تحتفظ لهذا الشارع العريق، بذكريات قديمة أو حديثة! ففي هذا الشارع وما يتفرع عنه من شوارع، تتلخص الصورة......

صيد الفقع!

 عندما أتيت إلى الرياض قبل سنوات عديدة، كان تعداد السكان في هذه العاصمة الصحراوية الفاتنة، لا يتعدى الثلاث مئة ألف نسمة، وكان أكبر شوارعها وأكثرها اكتظاظا بطلاب الحاجات من البشر والمركبات، هو......