صالح القلاب

صالح القلاب

وزير إعلام أردني سابق وكاتب معروف ينشر بشكل منتظم العديد من المقالات في عدة صحف أردنية وعربية

العراق لن يُستعاد إلا خطوة خطوة وإيران لن تغادره بسهولة!

إنه لازمٌ، لا بل هو واجب قومي، في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة حيث الوضع العربي بصورة عامة «لا يسرُّ الصديق ولا يغيظ العدا» أن تكون هناك هذه المبادرة الخيّرة بالانفتاح على العراق كخطوة ضرورية ليأخذ......

دعم سعودي متواصل لقضية فلسطين وحضور مستمر

وصل إليّ قبل «إساءة» البعض إلى المملكة العربية السعودية، وتوجيه اتهامات باطلة وملفقة إليها بخصوص مواقفها المشرفة ودائماً وأبداً من القضية الفلسطينية، شريطٌ «تلفزيونيٌ» مصور من صديق بإسبانيا، يظهر فيه......

ما أراد بوتين قوله للأسد قاله طبّاخه «الملياردير»!

بالتأكيد إنّه مقصودٌ ومتعمدٌ أنْ تخاطب القيادة الروسية بشار الأسد بهذا الأسلوب الجافّ والقاسي والاتهامي، بلسان طباخ الكرملين «الملياردير» يفغيني بريغوجين، ووصفه بـ«الضعيف»، وعدم قدرته على محاربة......

قمة الجزائر ضرورية... لكنّ طرقها كما يبدو غير سالكة!

حتى الآن وربمّا حتى «يونيو (حزيران)» المقبل لا يمكن الحديث بثقة مؤكدة عن أنّ القمة العربية التي من المقرر عقدها في الجزائر ستنعقد في موعدها، فالوضع العربي من الواضح أنه بصورة عامة ينتقل مما هو سيئ إلى......

رداً على «المزايدين» يجب التمسك بالسلطة و«أوسلو»... وعباس!

حتى لو أن الإسرائيليين بادروا إلى تطبيق إنْ ليس كل فبعض «صفقة القرن» واحتلوا الجزء الغربي من شمال البحر الميت الذي هو محتلٌّ أصلاً، فإن هذا لا يعني إطلاقاً أن هدف إقامة الدولة الفلسطينية المنشودة على......

بعد «صفقة القرن»... هذه هي المواقف الصحيحة المطلوبة

جاء في «لمحة مختصرة» لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب «صفقة القرن» لحل مشكلة الشرق الأوسط، القضية الفلسطينية تحديداً، أنها على شكل وثيقة مكونة من 181 صفحة باللغة الإنجليزية، تحتوي على 42844 كلمة،......

إردوغان يريد تركيا دولة مشكلات بانتظارها استحقاقات كثيرة!

مرَّ حتى الآن قرنٌ كاملٌ على غروب شمس الدولة العثمانية، والمعروف أنه لم يبرز مَن يدعو لعودتها واعتبار أن أملاكها في كل أرضٍ وصلت إليها جيوشها أملاكاً تركية، إلّا رجب طيّب إردوغان وبخاصة بعد ما اختاره......

حالات عربية مصابة بـ«الاهتزاز» ودول تحكم بلا حكومات!

عندما تكون هناك عشر عواصم عربية مشتبكة مع نفسها وكل واحدة محسوبة على أكثر من جهة أو قوة إقليمية والحبلُ على الجرار، كما يقال، فإن هذا يعني أن الخروج من تحت العمامة العثمانية وبعد ذلك من تحت الخوذة......