هدأت العاصفة.. ولم تجف الدموع.. فالدماء لا تزال ساخنة.. والتراب لا يشبع.. وفى كل مرة نقول نفس الكلام عن نفس المذابح عن نفس الضحايا.. فلماذا لا يموت المزيد، ما دمنا نشيعهم فى زفة إعلامية كاذبة، وندفنهم......
لمزيد من المعلومات ، يرجى قراءةسياسة الخصوصية