-
-
- مباشر
نخاف من العمر كما لو أنه خصم يتربّص بنا، بينما هو في الحقيقة سجلّ انتصاراتنا. نسميه «شبح التقدم»، لأنه يزورنا في المرآة فجأة، في خطٍ رفيع حول العين، أو في تعبٍ لا يزول بسرعة كما كان. لكنه ليس شبحاً......
هل أنت حيٌّ... أم على قيد الحياة؟أحياناً يبدو الإنسان وكأنه يعيش حياة كاملة، لكنه في الحقيقة يؤديها فقط. يمضي يومه، ينجز ما عليه، يبتسم عند الحاجة، بينما داخله ساكن، منفصل، كأن الحياة تجري من حوله لا من خلاله. هذا الفرق الخفي بين أن......
سنة جديدة وتحارب جديدليست السنة الجديدة صفحة بيضاء كما نحب أن نُقنع أنفسنا، بل هي ساحة أوسع نعود إليها ونحن نحمل معنا كل ما لم يُحل، كل ما كُبت، وكل ما أُجِّل بحجة «بعد العيد» أو «مع بداية السنة». من منظور نفسي، لا يبدأ......
عن العام الجديدنهاية العام ليست تقويماً... بل جلسة علاج جماعية مع الذات. في كل نهاية عام، ينشغل الناس بكتابة الأهداف، وتنظيف البيوت، وشراء المفكرات الجديدة، وكأنهم يحاولون محو ما مضى بلمسة ديكورٍ موسمية. لكنّ......
ما بعد الخمسينما بعد الخمسين ليس خريف العمر كما يظن البعض، بل بدايته الحقيقية. في هذا العمر لا نركض خلف الحياة، بل نُبطئ لنسمع أنفاسها. نتعلّم أن ما نبحث عنه لم يكن في الخارج، بل كان دوماً في أعماقنا. تقول الباحثة......
الحبيب الشبحذاك الذي يدخل حياتك كوميضٍ ثم يختفي تاركاً وراءه أثراً لا يُمحى. هو الحضور الذي لا يُرى، الصوت الذي لا يُسمع إلا في صدى الذاكرة. يبدو قريباً بما يكفي لتشعر به، وبعيداً بما يكفي ليجعلك تتساءل: هل كان......
«فشاور لبيباً ولا تعصِهِ»في كل درب نمشيه، يطلّ علينا موقف يختبر هدوءنا، ويُغري أعصابنا بأن تسبق عقلنا. لحظات يضيق فيها الصدر، وتثور فيها الكلمات قبل أن تنضج، فنوشك أن نقول ما لا نريد، ونكسر ما لم يكن يستحق الكسر. وهنا يجيء......
ليس كلّ اعتذارٍ يُقبَل... حين تصبح «آسف» مجرّد كلمة!في زمنٍ يتسابق فيه الناس على إلقاء كلمة «آسف» كما لو كانت تعويذةً تمحو الألم، فقد الاعتذار معناه العميق. صار روتيناً اجتماعياً أكثر من كونه موقفاً إنسانياً، وصار يُقال لتسكين الغضب لا لإصلاح......