الأسود يليق بك رواية يتهافت عليها الجمهور

أحلام مستغانمي: الأوضاع لاتزال غائمة ولم تتضح حقيقة الأمور في بعض الأماكن

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وأوضحت ذلك بقولها: "كتبت تعليقاً إنسانياً متضامناً مع الشعب السوري على صفحتي الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" فشنت ضدي حملة شرسة لأني أتدخل بشؤون بلد ليس بلدي على حد تعبير المهاجمين، رغم أنني أتعاطف مع الشعب الأعزل الذي يذبح ويهجر ويعاني يومياً، وأفكر فيه بشكل دائم".

وبيّنت رفضها هذه الفترات لجوائز عديدة وتكريمات ومشاركات في عدة مناسبات، فهي ترى أنه من غير المنطقي ممارسة هذه الطقوس وهناك شعب عربي يموت يومياً.

وعن أحداث الرواية تقول صاحبة "ذاكرة الجسد" إنها مرّت من خلال النص على عدد من الدول العربية ولامست طقوساً خاصة من خلال شخصياتها، وزمنها هو قبل حوالي عقد ونيف من الزمن أي في بداية الألفية الثالثة.

وأضافت أن دخولها في الجرح السوري من خلال إحدى شخصيات الرواية، وهي فتاة من محافظة حماة التي تعرضت لمذبحة في ثمانينيات القرن الماضي نتيجة لصدام بين النظام السوري والإخوان المسلمين فتغادر الفتاة هرباً من الموت إلى الجزائر فواجهها قدرها المحتوم هناك.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.