ختام فعاليات مركز الخليج للأبحاث بجامعة كامبريدج
الملتقى تضمن 11 ورشة عمل في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والفكرية
اختتمت فعاليات ملتقى أبحاث الخليج السادس الذي ينظمه مركز الخليج للأبحاث في جامعة كامبريدج بعد 4 أيام من المناقشات وتبادل الآراء حول قضايا مختلفة تهم منطقة الخليج.
وشهد هذا المؤتمر السنوي انعقاد 11 ورشة عمل في موضوعات شملت العلاقات المصرية الخليجية والسياسية المعاصرة لدول الخليج وحقوق الملكية الفكرية والتعليم العالي ومستقبل وحدة اليمن والتعاون الإيراني الخليجي في مجال الطاقة، إلى جانب علاقة الخليج مع دول البريكس وبناء الاقتصاد القائم على المعرفة وتجارة الأسلحة والخدمات العسكرية والأمنية.
هذا الملتقى الذي شارك فيها 350 باحثا وأكاديميا ومسؤولون وسياسيون افتتحه الأمين العالم لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني، وتطرق في كلمته لمجموعة من التحديات السياسية والأمنية والاجتماعية التي تواجه المنطقة، وحذر بشكل خاص من طموحات إيران في المنطقة، والتي من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي. وأشار إلى ضرورة مواجهة الإرهاب والتطرف، لأن خطرهما تجاوز الحدود الجغرافية وحدود الأديان والثقافات.
كما نوه بما تقوم به الدول الخليجية، وفي مقدمتها السعودية لدعم الحكومة الشرعية في اليمن ومساعيها لحل الأزمة اليمنية سلميا وفق المبادرة الخليجية.
ومنذ الدورة الأولى عام 2011 شهد الملتقى مشاركة باحثين ومسؤولين مهتمين من أكثر من 87 دولة، ومناقشة ما يزيد على 1200 ورقة بحثية، إضافة إلى نشر 20 كتابا خاصا بالمتلقى.
وقال الدكتور عبدالعزيز صقر، رئيس مركز الخليج للأبحاث، إن المؤتمر يوفر على مدى 6 سنوات أرضية مناسبة لاستقراء الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية الخاصة بالمنقطة، وتقديم التصورات الضرورية التي من شأنها المساهمة الناجحة في إيجاد الحلول لبعض المشكلات ومعالجة مختلف القضايا الراهنة.
وأصبح هذا الملتقى منارة للبحث العلمي والنقاش الجاد البناء الذي أضحى يستقطب الباحثين والمسؤولين من كافة أنحاء العالم، ما يدل على الجهود التي بذلت على مختلف الصعد لانجاح أعمال هذا المؤتمر.