.
.
.
.

أهم 4 مسيحيين حفظوا للعرب "لغة القرآن"

نشر في: آخر تحديث:

في العصر الحديث، لمعت أسماء علماء مسيحيين حفظوا للعرب لغة #القرآن. ومن المفارقات اللطيفة أن الاشتغال بالعلوم اللغوية يتطلب معرفة واسعة بالقرآن الكريم، الذي يعد المصدر الأول في الاستشهاد النحوي واللغوي، وكذلك الحديث الشريف الذي يأتي بعده.

وحفظ هؤلاء العلماء #اللغة_العربية، في وقت كانت الدولة العثمانية تسعى إلى "تتريك" العرب، أي إلزامهم باللغة التركية. وهنا وقف 4 بوجه العثمانيين بمؤلفاتهم ومعجماتهم وساهموا بحفظ "لغة القرآن".

وفيما يأتي تستعرض "العربية.نت" شيئاً مختصراً عن كل واحد منهم.

ناصيف اليازجي

قيل عنه إنه "المسيحي الذي كان يحفظ القرآن الكريم آية بعد آية". ولد اليازجي عام 1800 في بلدة كفرشيما من قرى الساحل اللبناني، وكان شديد النهم في المطالعة والقراءة.

من أشهر إنجازات اليازجي، متعدد المواهب في علوم اللغة، أنه شارك في ترجمة #الكتاب_المقدس من لغته الأصلية إلى العربية لأول مرة عام 1864. له مؤلفات مهمة منها: طوق الحمامة، وهو مختصر نثري موجز في النحو، ومجمع البحرين، وهو على طريقة المقامات القديمة.

بطرس البستاني

لقبه "المعلم بطرس". ولد بالشوف اللبناني (1819م). تعلم البستاني العديد من اللغات كالسريانية واللاتينية والإيطالية. أسس "المعلم" جريدة "نفير سورية"، وهي وطنية توعوية، وفق ما كُتب عنها.

كان البستاني موسوعياً، فقد ترجم وألَّف في العديد من الحقول، وله: معارك العرب في #الأندلس، وأدباء العرب في الجاهلية وصدر الإسلام، وأدباء العرب في الأعصر العباسية.

الأب لويس معلوف

هو لويس معلوف، وولد في مدينة #زحلة بلبنان (1867 ـ 1946م). عمل في التدريس ثم في الجامعة اليسوعية في بيروت، كما عمل في الصحافة وتولى رئاسة تحرير جريدة البشير.

من أهم مؤلفاته معجم المنجد، الذي ذاع صيته كأهم مؤلف للطلبة، وكذلك "تاريخ آداب اللغة العربية"، وكتاب في تاريخ حوادث الشام ولبنان.

مارون عبود

ربما يكون الرجل أول مسيحي يسمي ابنه محمداً، وبهذا يكون، على ما يرى كثيرون، "أغرب" اسم وهو "محمد مارون". ولد في #جبيل في لبنان، وتوفي عام 1962 عن 77 عاماً.

حسب موقع "ويكيبيديا" المعلوماتي، فإن لمارون عبود – وهو شاعر وصحافي أيضاً – حوالي 60 مؤلفاً، قد يكون من أشهرها: الرؤوس، ويتناول عمالقة الأدب العربي، وعلى المحك، ومجددون ومجترون، وأقزام جبابرة، وأشباح ورموز.