.
.
.
.

توقع عودة قوية للأفلام المصرية لدور السينما بالسعودية

نشر في: آخر تحديث:

اهتمام بالغ يلقاه القرار الصادر من إدارة الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع بالمملكة العربية السعودية، بمنح تراخيص للراغبين في فتح دور عرض سينمائي بالمملكة.

ذلك الأمر الذي لن يقف عند حدود المملكة، وستكون له نتائج على كافة الأسواق السينمائية، ومن بينها السوق السينمائي المصري، حيث أكد سيد فتحي مدير غرفة صناعة السينما لـ"العربية.نت" أن القرار سيفتح سوقا جديدة للفيلم المصري.

حيث سيتم توزيع الفيلم المصري من جديد بالمملكة العربية السعودية بعد أن يتم إنشاء دور العرض السينمائية، وهو ما سيساهم في إنعاش السوق المصرية من جديد.

وأوضح فتحي أن الأمر لا يمكن الحديث عنه بشكل مفصل قبل تحديد الآلية التي ستعمل دور العرض وفقاً لها، وبعدها يتم تحديد الآلية الخاصة بالتوزيع سواء كان عن طريق الحصول على نسبة من عملية التوزيع، أو بيع الأفلام وفق سعر محدد لشركة التوزيع التي تتولى عرض الفيلم وفق خطتها هي.

أما تأثير القرار على قطاعات صناعية مختلفة بالمملكة، فقد أكد مدير غرفة صناعة السينما أن القرار بالفعل سيكون له تأثير واضح وممتد إلى قطاعات مختلفة، إلا أن الأمر سيتضح بصورة أكبر من بدء عملية التنفيذ ومعرفة الآلية الخاصة بها.

من جانبه أكد المنتج صفوت غطاس لـ"العربية.نت" أن القرار الصادر سيشجع على عملية الانفتاح التي تسير وفقا لها المملكة العربية السعودية في الفترة الأخيرة.

وأشار إلى كونه عاصر عملية توزيع الفيلم المصري بالمملكة قبل أكثر من 30 عاما، ذلك الأمر الذي لم يعد موجوداً في الوقت الحالي، معتبراً أن قرار إنشاء دور العرض سينعش صناعة السينما المصرية، لأنه يتسبب في وجود سوق جديدة لعرض الفيلم المصري.

فيما تحدث الناقد الفني طارق الشناوي لـ"العربية.نت" عن تاريخ عرض الأفلام المصرية بدور العرض السعودية، مؤكداً أنه حتى نهاية سبعينيات القرن الماضي كانت الأفلام المصرية تعرض بالسينما السعودية.

وقد عرضت أفلام لعادل إمام ومحمود عبد العزيز وبدايات أحمد زكي السينمائية، بالإضافة لأعمال نادية الجندي ونبيلة عبيد.

وأوضح الشناوي أنه بعد إغلاق دور العرض السعودية، ظهر في حقبة الثمانينيات ما عرف باسم أفلام المقاولات، وهي العملية التي تعني صناعة فيلم محدود الميزانية اعتماداً على نجوم الصف الثاني.

وقد قام عدد من المنتجين بالتعاقد مع نجوم الصف الثاني أمثال يونس شلبي ونجاح الموجي وسعيد صالح، من أجل صناعة فيلم محدود يوضع على شريط فيديو من أجل عرضه بالمملكة العربية السعودية، وكانت هذه الأفلام تتسم بكونها رديئة الصنع، خاصة وأنها لم تكن تلقى أي اهتمام من صناعها.