71 عنصراً من المعارضة الإيرانية يغادرون العراق
ألبانيا تستقبل دفعة من أسر المعارضين وألمانيا تعرض استضافة مائة
وصل 71 من عناصر حركة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة إلى ألبانيا بعد مغادرتهم العراق، حسبما أفاد بيان لمنظمة الأمم المتحدة السبت 22 يونيو/حزيران.
ونقل البيان عن ممثل الأمم المتحدة في العراق، مارتن كوبلر، وصول "71 من الرجال والنساء من سكان مخيم الحرية في أمان إلى ألبانيا".
وأشار كوبلر إلى قبول ألبانيا توطين 210 من عناصر منظمة مجاهدي خلق الذين يسكنون الآن في مخيم الحرية، في الأطراف الغربية من بغداد.
وذكر أنه "بالإضافة إلى ألبانيا، عرضت ألمانيا قبول إعادة توطين حوالي مائة من سكان المخيم في أراضيها".
ومعسكر "ليبرتي" هو قاعدة عسكرية أميركية سابقة قريبة من بغداد تؤوي منذ بداية العام 3 آلاف من المعارضين الإيرانيين. وبموجب اتفاق بين العراق والأمم المتحدة يعتبر هذا المعسكر محطة للمعارضين الإيرانيين قبل مغادرتهم العراق.
وقبل ليبرتي، كان المعارضون الإيرانيون يقيمون في معسكر "أشرف" (80 كيلومتر شمال شرق بغداد) قبل أن تقرر الحكومة العراقية إغلاقه ونقلهم إلى "ليبرتي" بانتظار ترحيلهم إلى بلد ثالث.
وكان نظام صدام حسين سمح لمنظمة "مجاهدي خلق" بالإقامة في معسكر "أشرف" بهدف مساندته في حربه ضد إيران (1980-1988).
وجُرد معسكر "أشرف" من أسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في 2003، وتولى الأميركيون آنذاك أمن المعسكر، قبل أن يتسلم العراقيون هذه المهمة في العام 2010.
وتأسست منظمة مجاهدي خلق، التي تشكل أكبر فصيل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في عام 1965 بهدف الإطاحة بنظام الشاه بهلوي ثم النظام الإسلامي، وقد طردت من إيران خلال الثمانينيات بعدما شنت عدة عمليات مسلحة.
-
قذائف هاون إيرانية تقتل 7 أعضاء من "مجاهدي خلق" قرب بغداد
اتهام نوري المالكي بالوقوف وراء التفجير تنفيذاً لأوامر طهران
الرئيسية -
14 عنصراً من مجاهدي خلق يغادرون العراق إلى ألبانيا
كانت أعلنت في مارس الماضي أنها مستعدة لاستقبال 210 عناصر
إيران -
المقاومة الإيرانية في باريس تؤبن قتلى معسكر ليبرتي
مريم رجوي: الطريق الوحيد لمنع مجزرة جديدة هو عودة السكان العزل من المعسكر
العرب والعالم