روحاني: سياستنا الخارجية تمثل مفتاحاً لحل مشاكلنا

انتقد قرارات حكومة أحمدي نجاد واتهمها بسجن خبراء الخارجية في مبنى الوزارة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال حسن روحاني إن "السياسة الخارجية هي مفتاح حل المشاكل والخروج من الظروف الراهنة في إيران".

وأضاف خلال مراسم توديع وزير الخارجية السابق علي أكبر صالحي أن "وزارة الخارجية ليست مكاناً لإطلاق الشعر والشعارات والتصفيق".

وأوضح الرئيس الجديد أيضاً "في السياسة الخارجية لا يمكن لأحد أن يطلق تصريحاً غير دقيق أو يتخذ موقفاً أو يطرح قضية في غير محلها، حيث إن الأخطاء في السياسة الخارجية لها ثمن باهظ ويدفعها الشعب".

وذكر روحاني أنه "متفائل جداً" بحل مشاكل إيران على الصعيد الدولي، موضحاً أنه يجب أن نتحاور مع الأسرة الدولية "بالمنطق".

وتابع: "إذا رفضنا الإصغاء للشعب سنواجه الفشل، ومن الرسائل التي وصلت من المواطنين تغيير السياسة الخارجية والقرارات الصادرة في التعامل مع الأسرة الدولية".

وأضاف "سُجن خبراء وزارة الخارجية في مبنى الوزارة خلال السنوات الأخيرة ولم يستمع أحد إليهم".

وشهدت إيران خلال السنوات الثمانية الماضية من حكم أحمدي نجاد تحديات مختلفة على الصعيد الدولي أبرزها الملف النووي، حيث صادق مجلس الأمن الدولي على أربع قرارات ضد إيران، كما أصدرت أميركا والاتحاد الاوروبي حظراً على صناعة النفط والنظام البنكي للبلد.

لكن الرئيس السابق أحمدي نجاد وصف قرارات العقوبات بـ"الأوراق البالية"، وأكد عزم بلاده على الاستمرار في المشروع النووي "مهما كلف الثمن".

وتعاني إيران من أزمة اقتصادية كبيرة بسبب الحظر الدولي، وذكر البنك العالمي الأسبوع الماضي أن هذا البلد احتل المرتبة الثالثة في ارتفاع نسبة التضخم خلال عام 2012.

وسبق أن قال أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، إن حكومة أحمدي نجاد "أتلفت 80 مليار دولار من إيرادات البلد خلال السنوات الماضية".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.