.
.
.
.

أحمدي نجاد خطط لتسجيل فيلم ضد أسرة لاريجاني

نشر في: آخر تحديث:

كشف مدعي عام طهران السابق، سعيد مرتضوي، أنه تعرض لضغوط من الرئيس السابق أحمدي نجاد للتخطيط لتنفيذ سيناريو ضد رئيس القضاء صادق لاريجاني ورئيس البرلمان علي لاريجاني، من خلال استدراج شقيقهما فاضل لاريجاني وتسجيل فيلم ضده.

وكان أحمدي نجاد قد عرض أمام نواب مجلس الشورى الإسلامي قبل أشهر من انتهاء ولايته فيلماً يظهر فاضل لاريجاني يعرض على سعيد مرتضوي الحصول على تنازلات اقتصادية مقابل التوسط لدى شقيقيه صادق وعلي لاريجاني.

وذكر موقع "جرس" التابع للمعارضة أن مرتضوي قال خلال اجتماع مع بعض مديري مؤسسة التأمين الاجتماعي أنه قد أبلغ الرئيس السابق أن "هذه الخطة تتعارض مع الأخلاق الإسلامية ومصالح النظام، لكن أحمدي نجاد كان يصر على موقفه."

وأضاف مرتضوي: "أرغمني أحمدي نجاد على تنفيذ المخطط فتابعت الموضوع مع بعض الزملاء في منظمة التأمين الاجتماعي... وبعد تسجيل الفيلم عارضت بثه في الاجتماع العلني لمجلس الشورى، لكن أحمدي نجاد لم يسمع توجيه أحد في هذا الموضوع وكان يهتم فقط بتوجيه ضربة ضد رئيس مجلس الشورى."

وقال مدعي عام طهران السابق: "أقحمت نفسي في موضوع لم أوافق عليه منذ البداية وأصبحت أنا من يرد على هذا الأداء وليس أحمدي نجاد."

وكان أحمدي نجاد عرض الفيلم المذكور خلال استجواب وزير التعاون بسبب إصراره على بقاء سعيد مرتضوي رئيساً في مؤسسة التأمين الاجتماعي واتهم الرئيس السابق أسرة لاريجاني باستغلال مناصبهم الحكومية لكسب تنازلات اقتصادية.

وخلال الفيلم قال فاضل لاريجاني لسعيد مرتضوي إنه إذا ما ساعده في الحصول على تنازلات عبر التعاون مع بابك زنجاني - الملياردير الذي اعتقله الأمن في نوفمبر الماضي بتهمة الفساد الاقتصادي - فإنه يتوسط لدى شقيقيه صادق لاريجاني وعلي لاريجاني لإزالة العراقيل المحتملة.