.
.
.
.

مترجمة رؤساء إيران: سياسة طهران لم تتغير مع الرؤساء

نشر في: آخر تحديث:

نقلت وسائل إعلام إيرانية عن بنفشة كينوش التي عملت مترجمة لأربعة رؤساء إيرانيين، رؤيتها حول السياسة الإيرانية، وطباع الرؤساء الذين عملت معهم، وتجربتها في هذه المهنة التي بدأتها كمترجمة مرافقة في إحدى الزيارات الرسمية للرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني.

ووفقاً لتقرير وكالة "إيسنا" الطلابية للأنباء، فإن كينوش قالت إنها "بدأت العمل مع الرئيس رفسنجاني خلال زيارته إلى أفغانستان عام 1992، ومن ثم عملت 8 سنوات متتالية كمترجمة للرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد، خلال مشاركاته في نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وأضافت "عندما جاء حسن روحاني إلى نيويورك تم الاتصال بي مرة أخرى، وأثناء عملي استغربت من حماس الإيرانيين والأميركيين لهذه الزيارة حتى عائلتي وأصدقائي في طهران قالوا لي إن هذا "حدث هام جدا" إلّا أنني عملت مع أربعة رؤساء وكنت أعرف أن هذه الزيارة لن تحدث معجزة".

العمل مع روحاني صعب

وحول أساليب تعامل الرؤساء الإيرانيين قالت إنه "لديهم أساليب مختلفة، حيث كان رفسنجاني غير مقيد بالرسميات وكان هادئاً أكثر من اللازم".

أما حول أحمدي نجاد فقالت إنه "يتكلم بانقطاع، ومع مرو السنين استطعت أن أتنبأ بما يريد قوله، حيث كنت أستطيع أن أغمض عينيّ وأن أترجم من دون أن أركّز كثيرا على حديثه".

وحول الرئيس الحالي حسن روحاني تعتقد كينوش أن "العمل معه أصعب إلى حد ما لأنّه يفهم الإنجليزية، وينصت لترجمة أقواله".

وروت كينوش قصة طريفة عندما كانت مترجمة للرئيس روحاني خلال لقائه مع بان كي مون، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، حيث قالت: "في ذلك اليوم، واجهت لأول مرة في حياتي صعوبة في السمع، حيث كان الأمين العام يتحدث بصوت منخفض جدا، وكانت الغرفة مزدحمة وأنا أترجم بشكل متواصل، وفي الأخير قال لي روحاني بهدوء: "إنني أستطيع أن أفهم حديث بان كي مون وحدي"، فقمت أنا على الفور بترجمة ما قاله من الفارسية إلى الإنجليزية".

وعن رأيها في سياسة إيران الخارجية قالت "أنا كنت حاضرة لعقود في السياسة الإيرانية، وأعرف أن السياسات العامة لإيران لا تتغير بتغيير رؤساء الجمهورية ولو تسألوني عن الملف النووي سأقول إن هناك تشابهات كثيرة في السياسات النووية الإيرانية الحالية مع تلك التي كانت قبل مجيء روحاني".

يذكر أن بنفشة كينوش، البالغة من العمر 46 عاماً، مواطنة أميركية من أصل إيراني، هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1995 لإكمال دراستها في درجة الماجستير بفرع الدبلوماسية.