ظريف يستبعد الاتفاق النووي الشامل خلال 4 أشهر

نشر في: آخر تحديث:

استبعد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف التوصل إلى اتفاق نووي بين إيران ودول 5+1 في غضون الأشهر الأربعة التي تحديدها عقب انتهاء مفاوضات الجولة السادسة في فيينا.

وقال ظريف في حوار مع موقع "خانه ملت" التابع لمجلس الشورى الإيراني الجمعة، إنه "حتى لو تم التوصل إلى اتفاق شامل، أيضا سنكون بحاجة إلى المزيد من الوقت لإنجاز تفاصيل المفاوضات".

وأكد على أنه "من المستعبد الوصول إلى نتائج قطعية مع نهاية الأشهر الأربعة".
ووصف ظريف المفاوضات بأنها "تسير إلى الأمام"، مضيفاً أن "مجموعة 5+1 تحركت بحذر خلال 6 إلى 7 أشهر الأخيرة".

وأضاف: إننا ومنذ البداية نعتقد أنه لو كانت الإرادة القوية متوفرة لدى الجانب الغربي فإن المفاوضات النووية ستصل إلى نتيجة سريعاً جدا.

وتابع كبير المفاوضين الإيرانيين أنه في ضوء المعطيات الحاصلة خلال الأشهر السبعة الماضية من المفاوضات مع دول مجموعة "5+1" هناك شعور أن الطرف الآخر يتحرك بحذر أكبر.

وفيما يتعلق بالمفاوضات الثنائية بين إيران وأميركا على هامش المفاوضات النووية قال ظريف إن المحادثات الثنائية بين البلدين حول القضية النووية يعود السبب فيها إلى أن "لنا علاقات سياسية رسمية مع سائر الدول وبإمكاننا متابعة مختلف المحادثات معها عبر سفرائها في طهران إلا أن هذا الأمر ليس كذلك مع أميركا".

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني عقب تصريحات المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، قبل أيام حول عدم جدوى المفاوضات وتشديد العقوبات ضد إيران.

وقد نفت الولايات المتحدة ما جاء في تصريحات خامنئي، وأعلنت أنها لم تصدر أية عقوبات إضافية منذ بدء المفاوضات.

وكان خامنئي قد قال لدى استقباله وزير الخارجية محمد جواد ظریف ومسؤولي وزارة الخارجیة وسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسیة الإیرانیة، إن "التفاوض مع أميرکا لا یجدي نفعا لإيران بل یعود بالضرر" غير أنه أكد أن "إيران ستستمر بالمفاوضات رغم ذلك".