.
.
.
.

مقتل 3 ضباط إيرانيين بمعارك الزبداني واللاذقية

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وكالات إيرانية مقتل ضابطين من قوات النخبة في الحرس الثوري الإيراني، أمس الأول السبت، خلال معارك منطقة الزبداني من ضواحي دمشق، وهما العقيد قاسم غريب، والعقيد كريم غوابش.

كما أعلنت مصادر سورية مقتل ضابط إيراني برتبة عقيد - لم تذكر اسمه - بالإضافة إلى عشرة عناصر من الجيش السوري وعنصرين من حزب الله اللبناني في قرية دورين بريف اللاذقية شمال غرب سوريا، مساء الأحد أثناء عملية نفذتها مجموعة من الجيش الحر.

وبحسب وكالة "دفاع برس" التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، فقد كان العقيد قاسم غريب (36 عاما) يشغل منصب نائب قائد الفيلق الأول للحرس الثوري في محافظة غلستان، شمال إيران، وقد ذهب في مهمة للدفاع عن مقامات أهل البيت في سوريا".

أما الضابط الثاني وهو العقيد كريم غوابش، فقد قالت عنه وكالات إيرانية إنه كان يلعب دور استشاريا لقوات الجيش السوري وميليشيات حزب الله أثناء معارك الزبداني وذلك بسبب خبرته الطويلة التي اكتسبها خلال الحرب العراقية-الإيرانية في الثمانينيات (1980-1988).

وتستخدم إيران وصف "الدفاع عن مقامات أهل البيت" لتبرير تدخلها العسكري في سوريا منذ اندلاع المعارك عام 2011، حيث لقي أكثر من 400 ضابط وعنصر في الحرس الثوري مصرعهم في سوريا حتى الآن.

يذكر أن مدينة الزبداني تتعرض للقصف منذ يومين بالأسلحة الثقيلة من قبل قوات النظام السوري وعناصر من حزب الله والحرس الثوري الإيراني.

وأشارت شبكة "شام" الإخبارية إلى أن اشتباكات عنيفة جدا لا تزال مستمرة ولم تتوقف منذ بدأت المعركة في الجهة الغربية للزبداني، كما أن الغطاء الجوي والمدفعي والصاروخي أيضا تواصل على الأحياء السكنية.

وأضافت الشبكة أن مروحيات النظام ألقت براميلها على بلدة مضايا المجاورة والمكتظة بالنازحين، في ما بدا أنه انتقام من المدنيين العزل بعد خسائرهم الكبيرة.