كازاخستان تحتضن بنك الوقود لاستيعاب مخزون إيران النووي

بنك الوكالة الذرية يمكّن الدول من الحصول على الوقود النووي لأغراض سلمية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

بعد اتفاقها مع كازاخستان حول احتضان بنك الوقود النووي منخفض التخصيب، بدأت الوكالة الدولية وضع الترتيبات التقنية من أجل شراء ٩٠ طنا من الوقود النووي وتخزينه في مستودع خاص في شمال شرق كازاخستان. ويوفر هذا البنك النووي حلا لاستيعاب مخزون إيران من اليورانيوم منخفض التخصيب والذي يتوجب عليها، بمقتضى اتفاق فيينا، تصدير ٩٣٪ من الكميات التي تمتلكها والمقدرة في تقرير الوكالة في يونيو الماضي بنحو ٨٧١٤ كيلوغراما.

ففي مدينة أوست كامينوغورسك في شمال شرق كازاخستان، سيتم تخزين وديعة بنك الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوقود النووي منخفض التخصيب.

وستتولى الوكالة شراء 90 طنا من الوقود النووي من السوق العالمية، وتضعها في هذه الحاويات تحت حراسة مؤسسة التعدين التابعة لكازاخستان، في انتظار تسويق الوقود.

وحسب الكسندر خودانوف بمؤسسة التعدين الكازاخية فإن بنك الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيمكن الدول التي لا تمتلك قدرات تخصيب اليورانيوم، أو لا تريد اللجوء لها، من الحصول على الوقود النووي لتشغيل مفاعلاتها لأغراض سلمية، وفق شروط السوق العالمية للطاقة النووية. وأضاف أن فكرة إنشاء هذا البنك هي وليدةُ المخاض العسير الذي شهدته مفاوضات الملف النووي الايراني.

ويقتضي اتفاق إيران ومجموعة خمسة زائد واحد أن تصدر إيران 93% من مخزونها من اليورانيوم المخصب. وقد يكون بنك الوكالة في كازاخستان الجهة المناسبة لاستيعابه.

ووقع اختيار كازاخستان موقعا للبنك النووي، يعود الى تجربتها التاريخية حيث تخلت عن ترسانتها النووية غداة تفكك الاتحاد السوفياتي وتعد اليوم أكبر منتج لليورانيوم في العالم.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.