.
.
.
.

إيران: لم نرسل قوات إلى سوريا بل مستشارين

نشر في: آخر تحديث:

نفت وزارة الخارجية الإيرانية إرسال طهران لقوات جديدة إلى سوريا، وقالت إن هناك مستشارين تم إرسالهم، في وقت سابق، من أجل دعم النظام السوري.

ونقلت وكالة "فارس" عن مصدر مسؤول في الخارجية الإيرانية قوله إنه "لم يطرأ أي تغيير على تعاون البلدين وتواجد المستشارين الإيرانيين في سوريا".

كذلك نفى المصدر في الوقت نفسه، ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية حول "إرسال إيران المئات من المقاتلين إلى شمال سوريا في تدخل متزايد وملحوظ لطهران في الحرب السورية. وقد انضمت هذه القوات إلى مقاتلي حزب الله لاستعادة المناطق الحساسة من أيدي المعارضة وبدعم جوي روسي".

وتأتي التصريحات الصادرة عن الخارجية الإيرانية بعد يوم من إعلان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى، علاء الدين بروجردي، عقب لقائه، الخميس، في دمشق رئيس النظام السوري، بشار الأسد، عن استعداد بلاده إرسال مقاتلين إلى سوريا في حال طلبت منه ذلك.

وكانت مصادر إيرانية مطلعة قد أفادت، في 3 أكتوبر، بوصول 1700 جندي من الحرس الثوري الإيراني إلى فيلق "صابرين"، الذي كان يترأسه اللواء "فرشاد حسوني زادة" والذي أعلن عن مقتله في 13 أكتوبر، في اللاذقية.

من جهتها، نقلت وكالة "سحام نيوز" الإخبارية وقتها عن مصادر مطلعة في إيران أن "أولوية طهران ودمشق في محاربة قوات المعارضة تتطابق مع أولوية الروس، حيث تنص الخطة على استعادة سيطرة النظام على المحافظات المركزية (دمشق وحمص وحماة) والمحافظات الساحلية (اللاذقية وطرطوس). كما ستقوم القوات الروسية بمهاجمة جيش الفتح في محافظة إدلب أيضاً".

من ناحيتها، تتداول وسائل الإعلام الإيرانية، خلال اليومين الماضيين، صوراً ومقطعا صغيرا للجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، مع عناصر من حزب الله اللبناني في اللاذقية، الأربعاء، وهم يرددون هتافات "لبيك يا علي" على أحد التلال، استعداداً لمعركة في مناطق الساحل السوري الغربي.

ويأتي الإعلان الإيراني عن عدم إرسال قوات مقاتلة والتركيز على وجود مستشارين بعد مقتل حوالي 20 عنصراً منهم، بينهم 11 ضابطا كبيراً، 3 منهم بدرجة مستشارين، إضافة إلى مقتل 8 من الميليشيات الأفغانية (فيلق فاطميون) و2 من الميليشيات الباكستانية، قتلوا بمعارك مختلفة في سوريا وتم دفنهم في مدن إيرانية مختلفة، بالتزامن مع تشييع الجنرال حسين همداني، الذي قتل خلال عمليات استطلاع، في 8 أكتوبر.