.
.
.
.

مستشار #خامنئي في بيروت بعد دمشق

زيارة بوتين والتسوية السورية أهم ملفات البحث مع نصرالله

نشر في: آخر تحديث:

بعد دمشق وصل مستشار العلاقات الدولية للمرشد الأعلى للنظام الإيراني علي خامنئي، علي ولايتي إلى بيروت في زيارة لم يكشف عن تفاصيلها.

ومن المتوقع، حسب مصادر مواكبة لزيارة ولايتي أن يلتقي المبعوث الإيراني المسؤولين السياسيين اللبنانيين، في مقدمتهم رئيسا مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام، الذي ألغى زيارة إلى فرنسا لمتابعة موضوع صفقة تبادل العسكريين مع جبهة النصرة.

وأشارت هذه المصادر إلى أن اللقاء الأهم في جولة ولايتي سيكون مع الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، ومن المفترض أن يخصص لوضع نصرالله في أجواء ونتائج الزيارة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران.

ولايتي سيضع نصرالله في أجواء ما جرى التفاهم عليه بين خامنئي وبوتين في اللقاء الطويل الذي جمع وبينهما، واستمر لنحو ساعتين، خاصة ما يتعلق بمستقبل الموقف من الأزمة السورية والجهود المبذولة على صعيد التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ومحاولة تثمير ما تعتبره إنجازات إيجابية حصلت في الشهرين الأخيرين على صعيد الميدان العسكري في سوريا نتيجة للتدخل الروسي المباشر.

ومن المتوقع، أن يتطرق الاجتماع بين نصرالله وولايتي إلى التطورات الإقليمية وما وصلت إليه المفاوضات الدولية حول أزمات المنطقة خاصة على الساحتين السورية والعراقية، إضافة إلى الموقف الإيراني من تطورات الوضع الفلسطيني في سياق الحوارات التي تقوم بها طهران مع عواصم القرار الدولي خاصة الولايات المتحدة حول أزمات المنطقة.

ولايتي وقبل مغادرته دمشق، أعاد التأكيد على موقف بلاده الداعم للنظام السوري ورئيسه وعدم تخليه عن الأسد، مع التأكيد على رغبة إيران في التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، خاصة بعدما وصفه بالمرحلة الجديدة من الإنجازات التي حققتها التحالف المؤيد للأسد ميدانية في شمال وشرق سوريا، خاصة في محافظة حلب.

ولايتي أكد من دمشق رفض وقف إطلاق النار في سوريا بين النظام والمعارضة، لأن ذلك، وحسب تعبير ولايتي، سيمسح لهذه القوى بترميم قدراتها العسكرية ويسمح لها بالعودة إلى القتال بفعالية أكثر. في حين، وحسب ولايتي أيضا، أن كل من يحمل السلاح في وجه الدولة السورية هو إرهابي ويجب محاربته.