.
.
.
.

#إيران تخسر المزيد من الضباط والجنود في حلب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وكالات أنباء إيرانية عن تزايد عدد قتلى ضباط وجنود إيرانيين بمعارك حلب، شمال سوريا، بالتزامن مع إعلان قادة الحرس الثوري الإيراني عن عدم خفض قواتهم أو تغيير استراتيجيتهم في التدخل في سوريا.

وأعلنت وكالتا "فارس" و"تسنيم" مصرع 4 ضباط من الحرس الثوري الإيراني، بمعارك حلب الجنوبية، وهم كل من أمير لطفي، وأمير سياوشي وسجاد عفّتي، واسماعيل خان زادة.

وذكرت وكالة "تسنيم" أن أمير لطفي وأمير سياوشي، وهما من منتسبي الحرس الثوري بالعاصمة طهران، قتلا بمواجهات أثناء معارك جنوب حلب.

وأعلنت وكالات إيرانية مقتل الضابط أكبر ملك شاهي، من محافظة كرمنشاه، بالإضافة إلى مقتل سيد علي أصغر حسيني، من ميليشيات فيلق "فاطميون" الأفغاني، دون أن تعلن عن مكان مقتلهما.

كما أعلنت وكالة "فارس" عن إصابة القائم مقام السابق لمدينة نكا، التابعة لمحافظة مازندران شمال إيران، ويدعى رضا آزادي كناري، وهو ضابط بالحرس الثوري، أصيب بمواجهة في ريف دمشق.

وكان كل من مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية لشؤون الباسيج (التعبئة الشعبية)، العميد مسعود جزائري، أكد نائب القائد العام للحرس الثوري، العميد حسين سلامي، نفيا أمس الثلاثاء، الأنباء التي تحدثت عن تقليل الحرس الثوري عدده وتواجده بالمعارك الأمامية في سوريا.

وتفيد التقارير بمقتل أكثر من 610 عناصر إيرانيين خلال السنوات الخمس الماضية أثناء المعارك ضد المعارضة السورية، كان حوالي 70 من هؤلاء بين ضباط نخبة وجنود لقوا مصرعهم خلال الشهرين الأخيرين.