.
.
.
.

مقتل عقيد إيراني وعناصر من الحرس الثوري في سوريا

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن مقتل ضابط برتبة عقيد في الحرس الثوري الإيراني في ريف حلب الجنوبي، وعدد من منتسبي الحرس الثوري بمعارك ريف حلب الجنوبي، شمال سوريا، يومي الخميس والجمعة.

وأفادت وكالة "أهل البيت" الإيرانية أن العقيد علي منصوري وهو ضابط متقاعد من فيلق "الرضا" المدرع بالحرس الثوري بمدينة نيشابور، قضى الجمعة بمعارك ريف حلب.

ويعتبر منصوري الضابط الخامس الذي يقضي خلال هذه الأيام القليلة الماضية، منذ أن بدأ "جيش الفتح" هجومه على مواقع النظام في الريف الجنوبي لحلب، وآخرها كانت معارك "القراصي" ومعارك "خلصة".

كما أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل كل من مهدي نظري وأحمد مكيان ورضا خرمي ومهدي طهماسبي، هو ابن عقيد في الجيش الإيراني يدعى كريم طهماسبي، بالإضافة إلى 3 قتلى من ميليشيات "فاطميون" الأفغانية وهم كل من رستم رضائي وعلي جعفري وسيد حكيم حسيني.

وخسرت القوات الإيرانية خلال هذه المعارك أيضا كل من العقيد إبراهيم عشريه، والعميد رضا رستمي مقدم، ومرافقه الملازم أول قدرت عبدیانی، كما قتل قائد كتيبة القوات الخاصة جهانغير جعفري نيا وكذلك العسكري المتعاقد محمد زلقي.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع لقاء ثلاثي جمع في طهران بين وزراء دفاع سوريا وإيران وروسيا، فهد جاسم الفريج وحسين دهقان وسيرغي شويغو، تناول الوضع في حلب وعلى الحدود التركية مع سوريا وكيفية وقف قوافل السلاح والإمداد للمعارضة السورية.

وكانت روسيا كشفت قبل أيام عن أن الآلاف من المقاتلين يحشدون في حلب بهدف السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية.