.
.
.
.

طهران تستدعي سفيري مصر وفرنسا على خلفية مؤتمر باريس

المعارضة تقول إن نظام طهران "فاشٍ لا يتحمل تجمعاً مسالماً"

نشر في: آخر تحديث:

أشعل مؤتمر منظمة مجاهدي خلق في باريس يومي 10 و11 أزمة دبلوماسية بين طهران وكل من باريس والقاهرة، حيث استدعت الخارجية الإيرانية سفيري فرنسا ومصر في طهران، وقدمت لهما مذكرتي احتجاج للمشاركة الواسعة لمسؤولين ومندوبين من البلدين في هذا المؤتمر الموسع الذي حضره 100 ألف من أنصار المعارضة الإيرانية.

من جهتها، نفت وزارة الخارجية الفرنسية، أمس الأربعاء، وجود اتصالات بين باريس ومنظمة مجاهدي خلق، ووصف المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال في تصريح صحافي، هذه المنظمة بأنها "عنيفة و"غير ديمقراطية".

كما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية الراعي للمصالح المصرية في طهران وأبلغته "احتجاجها الشديد" على مشاركة عدد من النواب المصريين في مؤتمر مجاهدي خلق بباريس، واعتبرته "تدخلا واضحا في شؤون إيران الداخلية"، بحسب بيان نشرته وكالات الأنباء الإيرانية.

نظام فاشٍ

من جهته، أدان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، استدعاء السفيرين الفرنسي والمصري في طهران للاحتجاج على مؤتمر باريس، وقال إن هذا الأمر "يعبر عن فاشية النظام الإيراني الذي لا يتحمل حتى انعقاد تجمع مسالم للمعارضة في باريس".

وقال موسى أفشار، عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في تصريحات لـ"العربية.نت" إن "نظام الملالي يهدف إلى قمع صوت المعارضين وتجمعهم المسالم والقانوني، وذلك بأساليب ابتزازية لإسكات صوت المقاومة حتى داخل البلدان الأوروبية".
واعتبر أفشار أن "ردود فعل النظام المرعوب من تجمع باريس الضخم يعبر عن الموقف الهش لهذا النظام وهلعه، وكذلك عن القبول المتزايد الداخلي والدولي للمقاومة".

وقال عضو لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إنه "من المفارقة أن نظام الملالي الذي أعدم 120 ألف سجين سياسي، يتهم 100 ألف من المعارضين الديمقراطيين الإيرانيين بالإرهاب".

يذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يتخذ من باريس مقرا له، هو ائتلاف سياسي يضم مجموعات وشخصيات من المعارضين الإيرانيين، أبرزهم منظمة "مجاهدي خلق"، وهي منظمة كانت قد صنفت من قبل الاتحاد الأوروبي على قائمة المنظمات الإرهابية حتى عام 2008، ومن قبل الولايات المتحدة حتى 2012.

وساهم تصاعد نشاطها السياسي خلال السنوات الأخيرة، ومشاركتها المؤثرة في الكشف عن الطابع السري للبرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، بتعزيز مكانتها لدى الدول الغربية والمجتمع الدولي.