.
.
.
.

المعارضة الإيرانية تدين إعدام 3 ناشطين أهوازيين

نشر في: آخر تحديث:

دانت الأمانة العامة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تنفيذ الإعدام شنقا بحق ثلاثة سجناء سياسيين شباب من المواطنين العرب في الأهواز بتهمة " الحرابة والإفساد في الأرض"، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان.

واعتبر المجلس في بيان من مقره في باريس، تلقت "العربية.نت" نسخة منه، أن السلطات وجهت "تهما كيدية" ضد هؤلاء السجناء، وهم كل من قيس عبيداوي 25 عاما ماجستير في القانون، وشقيقه أحمد عبيداوي 20 عاما، وابن عمهما سجاد بلاوي "عبيداوي" طالب جامعي في القانون.

وأكد البيان أن "هؤلاء الناشطين كانوا قد خضعوا تحت صنوف التعذيب والضغوط في الزنزانات الانفرادية التابعة لمديرية مخابرات الأهواز منذ اعتقالهم".

وقدمت المقاومة الإيرانية تعازيها لعوائل الضحايا، وناشدت جميع المواطنين، خاصة الشباب العرب، للتعبير عن تضامنهم ودعمهم مع عوائل السجناء الذين تم إعدامهم والسجناء الآخرين.

وذكر البيان أنه بهذه الأرقام، بلغ عدد الإعدامات منذ بداية شهر أغسطس الحالي 29 إعداما من السجناء السياسيين على يد الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، وذلك متزامنا مع الذكرى السنوية للمجزرة الكبرى بحق السجناء السياسيين عام 1988.

وفي الثاني من شهر أب/أغسطس الحالي نفذت السلطات إعدامات بحق 25 سجينا سياسيا من السنة بصورة جماعية، في حين العدد الحقيقي لإعدام السجناء السياسيين هو أكثر من ذلك، بحسب بيان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأكدت المقاومة الإيرانية أن النظام الإيراني غير قادر على الاستمرار بالحكم إلا من خلال ممارسة القمع والتعذيب وتنفيذ الإعدامات".

وطالب البيان المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء وجميع المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان، بإدانة قوية للموجة الجديدة للإعدامات السياسية في إيران، وإحالة ملف جرائم نظام الملالي، لاسيما ملف المجزرة الكبرى بحق السجناء السياسيين عام 1988، إلى مجلس الأمن ومقاضاة رموز هذا النظام أمام العدالة".