إيران.. مقتل ضابط للحرس الثوري بسيارة مفخخة في بلوشستان

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن الحرس الثوري الإيراني عن مقتل أحد ضباطه وجرح عنصر آخر بانفجار سيارة مفخخة، عقب اشتباكات دارت ليلاً مع مجموعة بلوشية مسلحة معارضة في مدينة سراوان، التي تقع شرق إقليم بلوشستان المحاذي لباكستان، جنوب شرقي إيران.

وقال بيان للحرس الثوري إن تفجير السيارة تم بجهاز تحكم عن بعد عندما كان عناصر الحرس الثوري عائدين ليلاً من ملاحقة مجموعة مسلحة معارضة، والتي تمكن عناصرها من الهروب إلى خارج الحدود، وفق وكالة نادي المراسلين الشباب (yjc) التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

كما ذكر البيان أن الملازم حسن جزيني زادة لقي مصرعه في التفجير، بينما أصيب عنصر آخر من الحرس الثوري بجروح خطيرة.

ويأتي هذا التفجير بعد أسبوع من تفجير عبوة ناسفة أدت إلى جرح عنصرين من الحرس الثوري في منطقة "كوهك" بمدينة سراوان، بالتزامن مع بدء مناورات عسكرية واسعة في الإقليم.

وغالبا ما تتبنى مجموعات بلوشية مسلحة مثل هذه العمليات رداً على عمليات تقوم بها القوات الإيرانية على الحدود لملاحقة المعارضين البلوش، الذين يقولون إنهم يقاتلون الحكومة الإيرانية لرفع الاضطهاد والتمييز المذهبي والقومي ضد أهل السنة عموماً والشعب البلوشي بشكل خاص.

ويتولى الحرس الثوري منذ خمس سنوات أمن الحدود بدل قوات حرس الحدود، حيث سقط منها العشرات من القتلى والجرحى خلال الاشتباكات مع المجموعات البلوشية التي تتخذ من المناطق الحدودية الوعرة بين إيران وباكستان أو أراض داخل إقليم بلوشستان الباكستاني ملاذاً لها.

وكان قائد القوة البرية في الحرس الثوري الإيراني قد قال، في تصريحات سابقة، إنه "من مدينة تشابهار وحتى الحدود الباكستانية أصبحت هذه المنطقة مأوى للمجموعات البلوشية المسلحة".

ويشن الحرس الثوري منذ فترة حملة اعتقالات عشوائية في المناطق البلوشية ضد مطلوبين، بينما يقول النشطاء البلوش الحقوقيون إن الكثير من الاعتقالات والإعدامات وأحكام السجن الطويلة تأتي بـ"دوافع انتقامية"، بهدف القضاء على الحركة البلوشية المطالبة برفع الاضطهاد والتمييز القومي والطائفي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.