.
.
.
.

إيران تستبق قرار واشنطن بفرض عقوبات على شركات أميركية

نشر في: آخر تحديث:

قررت #إيران فرض عقوبات على 15 شركة أميركية، وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن #العقوبات جاءت بسبب "دعم تلك الشركات لإسرائيل والأعمال الإرهابية لهذا النظام".

وصدر هذا القرار الذي يبقى رمزياً لعدم وجود تعامل بين هذه الشركات وإيران، بعد يومين على فرض #الولايات_المتحدة عقوبات على 30 شركة وفرداً من 10 دول أجنبية بتهمة التعاون مع برنامج #الأسلحة_الإيراني.

وجاء في البيان "يحظر عقد أي صفقة مع هذه الشركات، وستتم مصادرة ممتلكاتها ولن يكون بوسع مسؤوليها الحصول على تأشيرة دخول من إيران".

واتخذ هذا القرار في وقت يسجل تصعيد في الخطاب بين طهران وواشنطن منذ وصول دونالد #ترمب إلى البيت الأبيض، وقد ندد مراراً بالاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الست الكبرى.

كما أن القرار الإيراني هو بحسب البيان "رد" على العقوبات الأميركية التي فرضت في شباط/فبراير إثر تجربة #صاروخ_إيراني.

وتبقى هذه العقوبات رمزية إلى حد بعيد، إذ لا يحق أساساً للأفراد والشركات الأميركية التعامل مع إيران إلا في حال الحصول على استثناء.

فقد حصلت شركة بوينغ على إذن من الخزانة الأميركية لإبرام عقد لبيع طهران 80 طائرة.

وبين الشركات الأميركية المستهدفة بالعقوبات الإيرانية شركة "يونايتد تكنولوجيز" التي اتهم فرعها المتخصص في الدفاع ببيع مروحيات لإسرائيل و"آي تي تي كوربوريشن" الناشطة في 100 بلد والمتخصصة في المكونات الصناعية، و"بوشماستر فاير آرمز إنترناشونال" التي تصنع أسلحة نارية.
وتتهم إيران هذه الشركات بتزويد إسرائيل بتجهيزات وأسلحة.

وكانت مصادر عديدة كشفت عن عزم #الإدارة_الأميركية فرض عقوبات جديدة تستهدف الكيانات التي ساعدت #إيران في برنامجها للصواريخ الباليستية في محاولة لاحتواء تلك التجارب، نقلا عن "قناة الحدث" السبت.

ويأتي هذا بعد يوم من طرح مجموعة من أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي بمجلس #الشيوخ الأميركي #مشروع_قانون لتشديد العقوبات على #إيران بسبب عمليات إطلاق #الصواريخ الباليستية وأنشطة أخرى غير نووية.

وتسعى إدارة الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب إلى استخدام العقوبات كأداة لفرض حظر دولي على مبيعات أسلحة معينة لإيران.

ولكن هناك تساؤلات حول كيفية تأثير العقوبات على علاقات واشنطن مع بعض القوى الدولية، وتحديدا #روسيا.

ويسمح مشروع القانون بفرض عقوبات على كل من يشارك في توريد وبيع "دبابات القتال والمركبات القتالية المدرعة ونظم المدفعية ذات العيار الكبير والطائرات المقاتلة وطائرات الهليكوبتر الهجومية والسفن الحربية والصواريخ أو أنظمة الصواريخ. "

يذكر أن روسيا لديها حاليا عدة صفقات قيد التنفيذ مع إيران تتعلق بنقل مثل هذه #التكنولوجيا إلى الجمهورية الإسلامية.

وكان وزير الدفاع الإيراني أعلن في أيار/مايو الماضي أن روسيا سلمت نظاما صارما للدفاع الجوي من طراز "اس -300".