.
.
.
.

خاتمي: مصلحة الشعب تكمن في إعادة انتخاب روحاني

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الرئيس الإيراني الأسبق وزعيم التيار الإصلاحي #محمد_خاتمي، دعمه لترشيح حسن #روحاني لولاية ثانية، لـ"تجنب عودة #العقوبات و #العزلة_الدولية ضد #إيران"، داعياً الإصلاحيين إلى وحدة الصفوف وتقديم قوائم موحدة في انتخابات مجالس البلديات أيضاً.

وأفاد الموقع الرسمي لخاتمي أنه أكد، لدى استقباله أعضاء اللجنة العليا للسياسات في التيار الإصلاحي، أن "مصلحة الشعب والبلد تكمن في إعادة انتخاب روحاني"، وفق تعبيره.

وقال خاتمي، الخاضع للحظر الإعلامي بأمر من المرشد الأعلى، علي #خامنئي، إن "عدم انتخاب روحاني يعني عودة العقوبات والعزلة الدولية لإيران".

كما دعا الإصلاحيين إلى تقديم قوائم موحدة في انتخابات مجالس البلديات التي ستجرى بالتزامن من الانتخابات الرئاسية في 19 أيار/مايو الحالي، مؤكداً على "ضرورة استبعاد المرشحين الذين لا يقبلون بحقوق الناس ومكانتهم ولا يعترفون بمؤسسات المجتمع المدني أو التنمية السياسية والثقافية".

تقييد حركة خاتمي

وتواصل #السلطات_الإيرانية التضييق على خاتمي وتقييد حركته حتى إنه منع في 10 كانون الثاني/يناير المنصرم من حضور تشييع جنازة حليفه السابق رئيس تشخيص مصلحة النظام، علي أكبر هاشمي #رفسنجاني، بأمر مباشر من المرشد.

وحددت السلطات تحرك خاتمي بشكل أكبر في 2015 منذ أن أعلن خامنئي أنه ما زال يرى خاتمي "باغياً ومتمرداً"، في إشارة إلى استمرار تعاطف الأخير مع قادة الانتفاضة الخضراء مير حسين موسوي ومهدي كروبي، الخاضعين للإقامة الجبرية منذ 5 سنوات والذين يصفهم النظام بـ "رموز الفتنة".

مصالحة يرفضها خامنئي

وكان الرئيس الإيراني الأسبق وزعيم التيار الإصلاحي، محمد خاتمي، قد دعا في كانون الثاني/يناير الماضي، إلى "مصالحة وطنية" في ظل التهديدات الخارجية التي يواجهها النظام الإيراني وتوحد جميع القوى السياسية حول "مبادئ النظام والثورة".

وقال خاتمي: "أوصي بشكل جاد شعبنا بأن يدافع عن وحدة أراضي البلاد والمصالح الوطنية ورفع إيران أمام تخرصات الأعداء بالوحدة والانسجام، حتى لو كان هناك استياء من بعض السياسات".

في المقابل، رفض خامنئي، خلال كلمة له في شباط/فبراير الماضي، مشروع "المصالحة الوطنية" الذي طرحه خاتمي قائلاً إنه مشروع "لا يعني شيئاً" بنظره.

ولفت خامنئي إلى أن "الناس لن يصالحوا أولئك الذين نزلوا إلى الشوارع وهاجموا شبان "الباسيج" وقاموا بضرب أحدهم وتجريده من ثيابه"، في إشارة إلى مواجهات الانتفاضة الخضراء عام 2009 التي خرج بها حوالي مليوني شخص في طهران ضد ما قيل إنه تزوير في انتخابات الرئاسة التي أوصلت الرئيس السابق أحمدي #نجاد لولاية ثانية.

وجاءت تصريحات خاتمي في ظل التهديدات المتبادلة بين إيران و #الولايات_المتحدة على خلفية إجراء طهران تجارب على #صواريخ_بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية، مستغلاً الفرصة لتجديد دعوته إلى المرشد الأعلى الذي يفرض عليه حظراً إعلامياً وسياسياً منذ سنوات.