قضاء إيران يلوح بمحاكمة قادة الحركة الخضراء

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلن مدعي عام طهران عباس جعفري دولت آبادي، عن نية #القضاء_الإيراني #محاكمة #قادة_الحركة_الخضراء #مهدي_كروبي ومير حسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد، الخاضعين للإقامة الجبرية منذ سبع سنوات.

وقال دولت أبادي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" إن قرار #الإقامة_الجبرية المفروضة مبني على "أساس قانوني بصفته قرار النظام الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي".

وبحسب مدعي عام #طهران، فإن جهاز القضاء الإيراني مستعد لمحاكمة قادة الحركة الخضراء "لو توفرت ظروفها".

واعتبر دولت أبادي قرار فرض الإقامة الجبرية الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بأنه "قرار النظام الذي تتولى وزارة الأمن والسلطة القضائية مسؤولية تنفيذه"، ردا على المطالبات الداخلية والدولية التي تعتبر فرض الإقامة الجبرية بأنه غير قانوني وتعسفي.

وكان مهدي كروبي قد أنهى إضرابا عن الطعام منذ يوم الجمعة الماضي، بعد أن وافقت الحكومة على مغادرة عناصر وزارة الاستخبارات منزله.
وكان كروبي قد نقل إلى المستشفى عقب 18 ساعة من إضرابه عن الطعام، خلال أولى ساعات صباح الخميس بحسب التوقيت المحلي للعاصمة طهران.

وكانت فاطمة كروبي زوجة الشيخ مهدي كروبي، أعلنت أنه بدأ إضرابا عن الطعام منذ صباح الأربعاء، احتجاجا على استمرار احتجازه، ولتنفيذ مطالبه حول خروج عناصر الأمن من منزله، وإجراء محاكمة علنية له في حال استمرار الإقامة الجبرية، وهو الأمر الذي ترفضه السلطات.

وتفرض السلطات الإيرانية الإقامة الجبرية ضد مهدى كروبي (رئيس البرلمان لثلاث دورات) ومير حسين موسوي (رئيس وزراء إيران السابق) منذ عام 2011 دون قرار رسمي أو إجراء محاكمة، بتهم قيادة الاضطرابات بعد انتخابات عام 2009 حيث قادا احتجاجاتٍ قُمعت بعنف دموي ضد ما قيل إنه تزوير لنتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز بها الرئيس السابق أحمدي نجاد بولاية ثانية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.