.
.
.
.

خامنئي يهدد أميركا بـ"رد حازم" إذا ألغت الاتفاق النووي

نشر في: آخر تحديث:

هدد المرشد الأعلى الإيراني علي #خامنئي، الولايات المتحدة بـ"رد حازم" في حال ارتكبت أي خطوة خاطئة، فيما يخص الاتفاق النووي"، على حد تعبيره.

وتصاعدت الخلافات بين واشنطن و #طهران حول انتهاك "روح الاتفاق" وتهديد واشنطن بالانسحاب منه ومطالبتها بإجراء تفتيش للمواقع الإيرانية المشبوهة وفرض عقوبات جديدة بسبب برنامج #طهران الباليستي واستمرار دعم #الحرس_الثوري للإرهاب في المنطقة.

ووفقاً لوكالة الأنباء الإيرانية، فقد انتقد #خامنئي في كلمة له خلال مراسم تخريج ومنح الدرجات والرتب العسكرية لضباط جامعة علوم الشرطة بطهران، الأحد، التوجه الأميركي الجديد حيال الاتفاق، قائلا إن "الأميركيين يظهرون كل يوم سوء نية وعملا شيطانيا جديدا، بما يخص الاتفاق النووي".

ويأتي تهديد المرشد الإيراني بينما يتوجه الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد إلى نيويورك للمشاركة في الاجتماع الثاني والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة على رأس وفد يضم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد #ظريف، وعدد من أعضاء مجلس الوزراء.

وقال #روحاني في تصريحات قبيل توجهه إلى #نيويورك، بأنه خلال اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة سيناقش ملف الاتفاق النووي، معتبرا أن الاتفاق لصالح الأمن والاستقرار وتطور المنطقة والعالم، وأن معارضي هذا الاتفاق لا يتعدون البلدين أو الثلاث"، على حد قوله.

وقال إن هذه الزيارة فرصة مناسبة لإيصال صوت الشعب الإيراني إلى أسماع العالم وتبديد الشكوك لدى الرأي العام الأميركي أو الغرب تجاه إيران.

وكان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف رد على تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول زيارة خبراء المنظمة لتفتيش مواقع إيرانية نووية، إنه "بناء على برنامج العمل المشترك للاتفاق النووي والبروتوكول الإضافي أيضا، فإن زيارة خبراء المنظمة الدولية للطاقة الذرية هي ضمن إطار زيارة الأماكن التي تقيم فيها إيران نشاطات نووية، ولا يمكن لأي من هذه الزيارات أن تكون ذريعة للاطلاع على أسرار بلادنا".

وكان مدير الوكالة يوكيا أمانو قد أعلن أنه "يحق للوكالة الوصول إلى كل المواقع، من دون تمييز بين تلك العسكرية والمدنية، في حال أُثيرت شبهات في تنفيذ نشاطات نووية سرية محتملة".