.
.
.
.

متشددو إيران ينددون بزيارة وزير فرنسي.. "لا تنازلات"

نشر في: آخر تحديث:

بينما التقى وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان الاثنين، كبار المسؤولين الإيرانيين في طهران حاملاً إليهم المطالب الأوروبية والأميركية حول برنامج طهران للصواريخ المثير للجدل، ودورها المخرب في المنطقة بدعم الإرهاب والشروط الجديدة لمراجعة الاتفاق النووي، هاجم التيار المتشدد ما وصفتها وسائل إعلام ايرانية بـ "تنازلات" تريد حكومة روحاني تقديمها للغرب.

إلى ذلك، تظاهر طلاب ينتمون لمجاميع #الباسيج التابعة لـ #الحرس_الثوري، أمام مطار "مهرآباد" الدولي احتجاجاً على زيارة وزير الخارجية الفرنسي، وصفت وكالة أنباء "نادي المراسلين الشبابyjc " التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، فرنسا بأنها "تلعب دور شرطي سيئ للاتفاق النووي" وكتبت أن "هدية لودريان من قصر الإليزيه إلى قصر (سعد آباد) هي التهديد".

تظاهرات لمجاميع الباسيج احتجاجاً على زيارة الوزير الفرنسي لودريان
تظاهرات لمجاميع الباسيج احتجاجاً على زيارة الوزير الفرنسي لودريان

وأشارت الوكالة إلى بيان الخارجية الفرنسية قبيل زيارة لودريان والذي خيرت فيه إيران بين أن التخلي عن برنامج الصواريخ، ومواصلة دعم طهران لزعزعة استقرار المنطقة وبين عقوبات دولية جديدة.

وبدأ #لودريان زيارته بلقاء الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي القومي علي #شمخاني ، ومن المقرر أن يلتقي نظيره محمد جواد ظريف وكل من الرئيس حسن روحاني.

هذا ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية أن شمخاني، قال خلال اللقاء بأنه "ليس من الصحيح أن تمنح أوروبا الامتيازات لأميركا لإبقائها في الاتفاق النووي لأن ذلك يعني الاستسلام لألاعيب ترمب"، على حد تعبيره.

ويحمل وزير الخارجية الفرنسي مطالب مشتركة من باريس، بالاتفاق مع لندن وبرلين، لإقناع إيران بالحد من برنامجها للصواريخ البالستية القادرة لاحقا على حمل رؤوس نووية والمخالفة للقرار 2231" لمجلس الأمن الذي صادق على الاتفاق النووي عام 2015.

وتفيد أوساط فرنسية بأن باريس تشعر أيضا بقلق خاص إزاء دعم ميليشيات الحوثي باليمن وجماعة " #حزب_الله " في لبنان من خلال عمليات نقل الخبرات والقدرات البالستية.