.
.
.
.

"حماس" تعود للمصالحة مع الأسد من بوابة طهران

نشر في: آخر تحديث:

وصل وفد رفيع المستوى من حركة "حماس" الفلسطينية، برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، صالح العاروري، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة تستغرق عدة أيام.

وذكرت مواقع تابعة للحركة، أنه من المقرر أن يلتقي الوفد كبار المسؤولين الإيرانيين.

وقد صرح رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، أمس السبت، في تصريحات إعلامية، بأن وفدا قياديا كبيرا من الحركة يزور طهران، معربا عن أمله بأن تحقق هذه الزيارة "نتائج مهمة".

وأضاف هنية، الذي كان يتحدث إلى صحفيين أتراك عبر الفيديو أن "قرار خروج حماس من سوريا كان مؤسساتيا ودرس بشكل كامل"، وتابع "الحركة تحركت مع الجهات السورية في بداية الأزمة للحفاظ على سوريا وأمنها".

وشدد على أن حماس لم تتدخل في الشأن السوري الداخلي سابقا ولا في أي مرحلة، متمنيا عودة سوريا القوية وأن تستعيد عافيتها.

عودة العلاقات مع الأسد

وفي وقت سابق قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمود الزّهار، إن ثمّة جهوداً بُذلت سابقاً، وتُبذل حالياً لعودة العلاقات بين حركة حماس والنظام السوري، ورأسه بشار الأسد.

وأوضح الزّهار أنّ "من مصلحة المقاومة أن تكون هناك علاقات جيدة مع جميع الدول التي تعادي إسرائيل ولديها موقف واضح وصريح من الاحتلال مثل الجمهورية السورية والجمهورية اللبنانية والجمهورية الإيرانية الإسلامية".

علاقات متينة مع طهران

وكان رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، تحدث في تصريحات تلفزيونية عن متانة العلاقة بين حماس وإيران وقال إنها لم تنقطع أبدا، وإنها علاقات مستمرة تاريخيا ومتينة.

وقال إن "إيران اليوم تتعرض لحصار أميركي، وبالتالي فإن من واجب كل قوة محبة للسلام وكل قوة مناهضة للسياسة الأميركية أن تقف إلى جانب إيران" حسب تعبيره.