.
.
.
.

إيرانية حاولت التحايل على "العقوبات".. ورُحّلت من أميركا

نشر في: آخر تحديث:

رحّلت السلطات الأميركية مواطنة إيرانية كانت أُحضِرت إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم بالتآمر الجنائي.

وقال روبرت ريتشمان، محامي نيغار غودسكاني البالغة من العمر 40 عاماً، في حديث لوكالة "أسوشيتدبرس"، اليوم الخميس، إن غودسكاني غادرت مينيسوتا الثلاثاء بعد أن حكم عليها بالسجن لفترة من الوقت للتآمر لتصدير التكنولوجيا المقيدة بشكل غير قانوني من الولايات المتحدة إلى إيران.

وقال ممثلو الادعاء إن غودسكاني وآخرين أسسوا شركة واجهة في ماليزيا للحصول على دوائر اتصالات محظورة بشكل غير قانوني من شركات في مينيسوتا وماساتشوستس.

وقد سعت غودسكاني إلى الحصول على تكنولوجيا الاتصالات الرقمية الأميركية عبر تقديم نفسها على أنها موظفة في شركة ماليزية.

وأشار المدعون الأميركيون إلى أن غودسكاني كانت في الحقيقة تُرسل التكنولوجيا إلى شركة الاتصالات الإيرانية "فناموج".

تم توجيه الاتهام لغودسكاني في عام 2015 في ولاية مينيسوتا واعتقلت في أستراليا عام 2017. يذكر أن غودسكاني كانت مقيمة بشكل قانوني في أستراليا.

وحَكَم قاضٍ في مينيابوليس على نيغار غودسكاني بالسجن 27 شهراً يوم الثلاثاء، لكنه قرر أنها أتمت عقوبتها بالنظر إلى الوقت الذي قضته قيد الاحتجاز في أستراليا والولايات المتحدة. وأكد محاميها أنها وصلت إلى إيران، أمس الأربعاء.

وفي سياق آخر، أوضح ريتشمان أنه على حد علمه، لم يكن ترحيل غودسكاني جزءا من أي تبادل للسجناء مع إيران.

وأشار إلى أنها وافقت على الإقرار بالذنب والترحيل حتى تتمكن من حل القضية ولم شمل أسرتها.