.
.
.
.

منع التجمعات الدينية في قم.. وفيديوهات تفضح تكتماً مريباً

نشر في: آخر تحديث:

يبدو أن اتهامات بعض الناشطين الإيرانيين منذ الأربعاء للسلطات في إيران بالتكتم عن أعداد الإصابات الحقيقية بفيروس كورونا، بدأت تثبت صحتها.

فقد أظهرت مقاطع مصورة من أحد المستشفيات في مدينة قم، حالة من البلبلة والتكتم في التعامل مع هذا الملف وعدد المصابين بالفيروس.

وكشفت ممرضة في مستشفى روحاني في قم، بمقطع مصور نشرته وسائل إعلام إيرانية، أن 4 مصابين على الأقل حجر عليهم في المستشفى المذكور.

كما أظهرت مقاطع مصورة من داخل مستشفى كامكار بمدينة قُم، المركز الرئيس للحجر الصحي للمصابين بفيروس کورونا، أنه لم يتم توفير مرافق خاصة لحماية المرضى وحتى الموظفين الموجودين بالمستشفى.

يشار إلى أن قناة "بي بي سي" الفارسية، كانت نقلت عن مصادر مطلعة، الخميس، أنه تم وضع 25 شخصاً مصابين بفيروس كورونا، في العناية المركزة في أحد المستشفيات بمدينة قم الإيرانية.

تعليق التجمعات الدينية

يذكر أن ‭‭‭‭ ‬‬‬‬مسؤولي الصحة في إيران كانوا دعوا الخميس إلى تعليق جميع التجمعات الدينية في مدينة قم، وذلك بعد ثبوت إصابة شخصين آخرين بفيروس كورونا في المدينة التي توفي فيها شخصان بالفيروس هذا الأسبوع، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة، إنه إجمالا ثبتت إصابة ثلاثة أشخاص آخرين بالفيروس.



وأضاف كيانوش جاهانبور في تغريدة على تويتر "اثنان أظهرت التحاليل إصابتهما في قم وواحد في أراك، ليصل إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة في إيران إلى خمسة".

كما أشار إلى أن مسؤولي الصحة دعوا إلى تعليق كافة التجمعات الدينية في مدينة قم ذات الأهمية الدينية لدى الشيعة والواقعة على بعد نحو 120 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة طهران.

إصابة 6 بينهم طبيب

إلى ذلك، نقلت الوكالة عن جاهانبور قوله إن جميع المرضى إيرانيون، والشخص المصاب في مدينة أراك بوسط البلاد طبيب من قم.

في حين أوضح محمد مهدي جويا، رئيس مركز إدارة الأمراض المعدية بوزارة الصحة الإيرانية، أنه لم يثبت أن أيا من المصابين بكورونا قد سافر إلى الصين أو خالط أي شخص سافر إلى هناك، لكنه أضاف أن وزارة الصحة تحقق في الأمر، بحسب ما نقلت عنه هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

رسالة مسربة من وزير الداخلية

يأتي هذا في حين تداول إيرانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، رسالة قالوا إنها مسرّبة من وزير الداخلية الإيراني عبدالرضا رحماني فضلي، يوعز فيها إلى وزير الصحة الإيراني سعيد نمکي، بعدم الإعلان عن أي حالات إصابة بفيروس كورونا في البلاد حتى انتهاء الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وجاء في الرسالة التي لم تستطع "العربية.نت" التأكد من صحتها، أنه "نظراً لتوصيات المرشد الأعلى علي خامنئي حول حث الناس على المشارکة في الانتخابات البرلمانية بأکبر نسبة ممکنة وللحيلولة دون التأثير علی نسبة مشارکة المواطنين في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها يوم الجمعة يؤجل الإعلان عن أي حالة مصابة بفيروس کورونا إلی ما بعد الانتخابات".

كما أوضح الوزير الإيراني أن "عددا كبيرا من المراقبين علی صناديق الاقتراع، امتنعوا عن المشارکة في عملية الانتخابات، خوفاً من أن يصابوا بکورونا".

وحتی الآن لم يصدر من الحکومة الإيرانية أي رد رسمي حول صحة تلك الرسالة من عدمها، إلا أن کيانوش جهانبور، مدير مکتب العلاقات العامة في وزارة الصحة الإيرانية، نفی الأربعاء صحة رسالة أخری انتشرت على التواصل الاجتماعي تفيد بإصابة 45 مواطناً إيرانياً بكورونا، قائلاً إنها "مزوّرة".