.
.
.
.

إيران تهدد أسر ضحايا "الأوكرانية".. "تحملوا عواقب كلامكم"

نشر في: آخر تحديث:

كشف زوج امرأة قُتلت على متن الطائرة الأوكرانية التي أسقطها الحرس الثوري الإيراني في الثامن من يناير/كانون الثاني الماضي، أن وزارة الاستخبارات الإيرانية استدعت عائلات الضحايا وهددتهم لمنعهم من التحدث عن القضية.

وكتب جواد سليماني على صفحته في موقع "إنستغرام" أن "عملاء استخبارات النظام الإيراني هددوا أقارب الضحايا بأنهم، إذا لم يصمتوا ويكفوا عن التحدث عن المأساة، يجب أن يتحملوا عواقب ذلك".

وقُتلت زوجة جواد سليماني، وتدعى الناز نابيئي وكانت تبلغ من العمر 31 عاماً، مع 175 شخصاً آخر كانوا على متن الطائرة الأوكرانية التي أسقطتها إيران، في معرض ردها على مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني في غارة أميركية قرب مطار بغداد في 3 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال جواد سليماني إن السلطات هددت كل من يتقدم بشكوى متصلة بهذه المأساة، مضيفاً: "لقد طلبوا من الأقارب التزام الصمت أو توقُّع عواقب لتصرفاتهم كما حصل مع والد بويا بختياري".

يذكر أن بويا بختياري شاب قُتل برصاصة في الرأس خلال الاحتجاجات التي عمت إيران في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وبعد أيام من مقتل الشاب، تم اعتقال والديه والعديد من أقربائه بسبب مطالبتهم بمحاسبة قاتليه من عناصر الأمن.

وأضاف جواد سليماني: "لقد أجبِر والد أحد الضحايا على المشاركة في مقابلة تلفزيونية، بينما هدد عملاء المخابرات والدة ضحية أخرى".

تنافس الأجهزة الإيرانية على إسكات الضحايا

ووفقاً لجواد سليماني، يتنافس عناصر وزارة الاستخبارات وجهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني على إسكات أقارب ضحايا الطائرة الأوكرانية، مضيفاً أنه سيكشف لاحقاً عن مزيد من المعلومات حول محن الأقارب.

يذكر أن جواد سليماني طالب دراسات عليا في كلية ألبرتا للأعمال في كندا، وكان قد فر من إيران بعد أن استدعته أجهزة المخابرات لانتقاده المؤسسات السياسية والعسكرية في البلاد.

وكان جواد سليماني قد قال مقابلة سابقة مع شبكة CBC الإخبارية الكندية: "لقد قررت مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن لأنني لم أكن الشخص الذي يقبل أن يذهب إلى مكتبهم ويعتذر عن الانتقادات الذي يوجهها. لذلك، قررت أن أغادر إيران على الفور وأن أكون صوت الضحايا وعائلاتهم".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة