.
.
.
.

تمرد السجناء بإيران مستمر.. إطلاق نار في سجن الأهواز

نشر في: آخر تحديث:

تستمر حالة التمرد في السجون الإيرانية، بسبب مخاوف السجناء من تفشي فيروس كورونا بعد إصابة ووفاة عدد منهم بالوباء، وأفادت حسابات الناشطين الإيرانيين عبر مواقع التواصل بحدوث تمرد في سجن "سبيدار" وسط مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران، وهو تاسع حالة تمرد في البلاد.

ونشر الناشطون مقاطع فيديو تظهر تحركات بمحيط السجن، وكذلك يمكن سماع إطلاق نار من داخل السجن، مع ورود أنباء عن هروب عدد من السجناء.

هذا في حين نقلت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" عن قائد قوى الأمن الداخلي في الأهواز، حيدر عباس زاده، قوله إن عددا من السجناء حاولوا التمرد من خلال إضرام النيران في السجن لكن قوات الأمن والشرطة تدخلت بشكل سريع وأحبطت العملية".

من جانبه، نفى عباس زاده الأنباء التي تحدثت عن هروب السجناء، مضيفا أن الحريق داخل السجن تمت السيطرة عليه ولم يصب أحد بأذى".

ويضم سجن سبيدار، جنوب شرقي مدينة الأهواز، آلاف السجناء من بينهم عدد من المعتقلات السياسيات العربيات، في قسم النساء، حيث وثقت ناشطات حقوقيات تعرضهن للتعذيب النفسي والجسدي المستمرين من أجل انتزاع الاعترافات القسرية منهن.

من جهتها، أفادت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية أن قوات الأمن انتشرت في سجن الأهواز المركزي، الذي يضم مئات المعتقلين السياسيين، خوفاً من حدوث حالة تمرد كما حصل في سائر السجون الإيرانية.

وذكرت المنظمة أن ثلاثة سجناء سياسيين هم مهدي بحري وميلاد بغلاني وحميد رضا مكي أصيبوا بكورونا إلى جانب إصابة ثلاثة من حراس السجن، مما يزيد من مخاطر انتشار العدوى بين كافة السجناء.

وأضافت أن مسؤولي السجن قاموا بإخلاء ورشة الأعمال اليدوية ووضعوا فيها 100 سرير لاستقبال السجناء المصابين بكورونا من كافة سجون الإقليم في ظل افتقار المكان لأبسط مستلزمات الرعاية الصحية.

قوات أمن خاصة

من جهة أخرى، ردت السلطات على احتجاج السجناء بإرسال قوات الأمن خاصة ووحدات مكافحة الشغب التي انتشرت منذ عدة أيام في باحة السجن وتقوم يومياً بعرض عسكري ومناورات بهدف زرع الخوف والرعب في قلوب السجناء، بحسب منظمة حقوق الإنسان الأهوازية.

إطلاق سراح مؤقت

وجاء هذا الإجراء بعد احتجاج للسجناء للمطالبة بإطلاق سراح المصابين بالفيروس وتصاعد الأصوات المناشدة بإطلاق سراح مؤقت لكل السجناء أو منحهم إجازات مؤقتة حيث تزايدت الضغوط وتم تضييق الخناق على السجناء خاصة السياسيين منهم، فتكرر قرار قطع اتصال السجناء بأسرهم وكذلك تم منع الزيارات.

يذكر أنه ضمن سلسلة اضطرابات وحالات تمرد عديدة في السجون الإيرانية خلال الأسبوعين الماضيين، بسبب خوف السجناء من انتشار فيروس كورونا بعد إصابة ووفاة عدد من السجناء، قام نزلاء بسجن " عادل آباد" في شيراز، مساء الأحد، باشتباكات مع الحراس في محاولة للتمرد والهروب لكن قوات الأمن سيطرت على الوضع.

كما أن سجونا أخرى شهدت حالات تمرد مماثلة خلال الأيام الماضية هي سجن مهاباد، بمحافظة كردستان غرب إيران مساء السبت، وسجن "ألوند" بمحافظة همدان، وسط البلاد، السبت.

هروب 80

كما هرب 80 سجينا خلال تمرد سجن سقّز، بمحافظة كردستان، يوم الجمعة، وحصلت حالات تمرد أخرى في سجون تبريز وبارسيلون في خرم آباد وأوليغودارز، خلال الأسبوع الماضي.

يذكر أن السلطات الإيرانية منحت إجازات مؤقتة لحوالي 83 ألف سجين من بين أكثر من 280 ألف سجين في مختلف أنحاء إيران بسبب تفشي وباء كورونا، لكنها استثنت الآلاف من المعتقلين والسجناء السياسيين، رغم مناشدات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة