.
.
.
.

أفغانستان تعتقل شخصين بتهمة التجسس لإيران

نشر في: آخر تحديث:

كشف مصدر مقرب من مديرية الأمن الوطني الأفغاني، الثلاثاء، أن شخصين اعتقلا بتهمة التجسس لصالح الحكومة الإيرانية والتعاون مع طالبان، في ولاية نيمروز.

ونقلت وكالة "بجواك" الأفغانية، عن المصدر الذي لم يود الكشف عن اسمه، أن "مديرية الأمن الوطني في نيمروز اعتقلت آدم خان، من سكان مدينة زارانج، والذي يعمل تحت ستار رجل أعمال ويتردد غالبا بشاحنة ترانزيت من أفغانستان إلى إيران".

وأضاف" حسب المعلومات التي تلقيناها، كان خان يتجسس لصالح إيران وقد تم القبض عليه صباح اليوم في مدينة زارانج ويخضع للتحقيق حاليًا وسيتم تسليمه إلى القضاء".

كما أكد أن المعتقل الأخير هو أحمد الله حاجی عبد الله، الذي اعتقل في عملية مداهمة من قبل الأمن الوطني، وهو من سكان في إقليم هلمند، لكنه يقيم حاليًا في زارانج بتهمة الانتماء إلى طالبان".

دعم طهران لحركة طالبان

هذا، وكانت مديرية الأمن الوطني الأفغاني، قد أعلنت في مايو/أيار الماضي، عن اعتقال قائد طالباني يدعى "شفيع"، وهو معروف باسم حافظ عمري، في عملية خاصة بولاية هرات المحاذية لمحافظة خراسان الإيرانية.

وأضافت المديرية أن المعتقل الذي كان مسلحا ألقي القبض عليه وهو يترجل من سيارة تابعة للحرس الثوري الإيراني. فيما أكد الأمن الأفغاني، أن القائد الطالباني مسؤول عن تنظيم هجمات "إرهابية" داخل مدينة هرات العام الماضي.

القائد الطالباني شفيع الذي أعتقل على حدود ايران بحسب الأمن الافغاني
القائد الطالباني شفيع الذي أعتقل على حدود ايران بحسب الأمن الافغاني

ويقول مسؤولون أفغان إن ايران تستمر بتقديم الدعم التسليحي واللوجستي لحركة طالبان لكن طهران تنفي هذه الاتهامات.

هذا، وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قد أكدت في تقرير حديث أن طهران تقدم الدعم المالي والعسكري والتدريبي لحركة طالبان في أفغانستان.

أسلحة إيرانية

وفي مايو/أيار 2018، شنت طالبان هجوما في إقليم فراه ضد قوات الأمن والدفاع الأفغانية التي تصدت للهجوم لعدة ساعات ما أسفر عن مقتل 300 شخص من طالبان واعتقال عشرات آخرين، وفق ما أعلنه قائد شرطة فراه، فضل أحمد شيرزاد، الذي أكد أن الأسلحة التي صودرت من مقاتلي طالبان كانت إيرانية الصنع.

وفي وقت سابق من عام 2020، وصف المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية، صديق صديقي، استضافة إيران لحركة طالبان بأنها "تتعارض مع المبادئ والأعراف الدولية".

وكتب على صفحته على فيسبوك: "تتطلب مبادئ حسن الجوار أن تدعم الدول المجاورة جهود الحكومة الأفغانية الشرعية من أجل السلام حصرا لا أن تستضيف مجموعة إرهابية لا تزال أياديها ملطخة بدماء الأفغان الأحرار الأبرياء وتفكر في تدمير أفغانستان".