.
.
.
.

زوجة الأكاديمي أحمد رضا جلالي تناشد إيران إطلاق سراحه

أكدت أن حالة زوجها "سيئة للغاية"، وأن الاعترافات انتزعت منه "تحت وطأة التعذيب"

نشر في: آخر تحديث:

قالت زوجة الأكاديمي الإيراني السويدي المعتقل، أحمد رضا جلالي، لـ "العربية"، إن"زوجي بريء، ولديه الكثير ليقدمه في مجال العلوم، ونأمل من السلطات الإيرانية النظر بشكل إنساني لحالته".

وأضافت أنه لا تتوافر معلومات عن زوجها "منذ 3 أسابيع"، وأن السلطات "وضعته في سجن انفرادي".

وأكدت أن حالة زوجها "سيئة للغاية"، وأن الاعترافات انتزعت منه "تحت وطأة التعذيب".

وأواخر الشهر الماضي، مهدت إيران لإعدام المواطن السويدي الإيراني، جلالي، بعد أن حاكمته بتهمة التجسس لإسرائيل.

وأوقف جلالي الذي عمل في معهد كارولينسكا للطب في ستوكهولم، خلال زيارته إيران في أبريل 2016. وتمت إدانته بالتعامل مع جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد)، وتسليمه معلومات عن خبراء في البرنامج النووي الإيراني، بمن فيهم العالمان ماجد شهرياري ومسعود علي محمدي اللذان تم اغتيالهما بين العامين 2010 و2012.

واتهمت إيران الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) بالوقوف وراء سلسلة اغتيالات طالت خمسة علماء بارزين خلال تلك الفترة.

وأعلنت وزيرة خارجية السويد، آن ليندي، في تغريدة، أنها تحدثت مع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، حول الإعدام الوشيك للطبيب والباحث الإيراني السويدي المزدوج الجنسية، وطلبت وقف تنفيذ الحكم الصادر في حق المختص في طب الطوارئ.

وكان جلالي سافر إلى إيران في إبريل 2016 بدعوة من جامعتي طهران وشيراز للمشاركة في ورشة عمل لإدارة الأزمات، ولكن سرعان ما اعتقل في 26 مايو 2016 ونُقل إلى سجن إيفين.

وذكرت منظمة العفو الدولية في وقت سابق، أن جلالي مثل أمام الفرع 15 بمحكمة الثورة في 31 يناير، دون محام بعد أن كان قد قبع تسعة أشهر في السجن، ثلاثة أشهر منها في الحبس الانفرادي، واتهمه القاضي أبو القاسم صلواتي بـ"التجسس" وقال إنه "قد يواجه عقوبة الإعدام".

وكانت المحكمة أيدت حكم الإعدام في ديسمبر 2017 ورغم أن محامي جلالي طالبوا بإعادة النظر في قضيته، رفضت المحكمة العليا طلب الاستئناف.

وخلال اعتقال جلالي، منحته ستوكهولم الجنسية السويدية في فبراير 2018 بعد أشهر من تثبيت المحكمة العليا الإيرانية عقوبة الإعدام.

ولا تعترف الجمهورية الإسلامية بازدواج الجنسية، وتتعامل مع مواطنيها الذين يحملون جنسية أخرى على أنهم إيرانيون فقط.