.
.
.
.

مناورات إيرانية بمسيّرات شبيهة بالمستخدمة بهجوم أرامكو

تم اختبار "صواريخ مزودة برؤوس حربية قابلة للفصل وإمكانية توجيهها خارج الغلاف الجوي"

نشر في: آخر تحديث:

أثارت المناورات العسركية التي تجريها إيران، الشبهات حول تورط طهران بالهجوم الذي استهدف محطة أرامكو السعودية في 2019.

وفي وقت يتصاعد فيه التوتر مع الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تتسارع وتيرة المناورات العسكرية التي يجريها الحرس الثوري الإيراني.

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي بث مقاطع من المناورات أظهرت طائرات مسيرة وهي تحطم أهدافا تمثل قواعد افتراضية للعدو.

وبينما كانت التدريب الأبرز هو استخدام طائرة بدون طيار ذات شكل مثلث مرفق بزعنفتان على كلا الجانبين. فأثارت الطائرة المسيرة هذه الشبهات وفق وكالة "أسوشيتيد برس" بطائرات "دلتا" المسيرة المستخدمة في هجوم بقيق وخريص سبتمبر 2019 التابعتين لشركة أرامكو والذي نفت طهران ضلوعها في تنفيذه.

وأعلنت حينها ميليشيات الحوثي الموالية لها مسؤوليتها عنه وكذلك استخدمت في هجوم مايو 2019 على خط أنابيب شرق ـ غرب السعودية، وهو ما يعزز الاتهامات بتورط طهران في تلك الهجمات.

وخلال أقل من أسبوعين أجرى الحرس 3 تدريبات آخرها نفذت يوم الجمعة وتضمنت إطلاق جيل جديد من صواريخ أرض – أرض البالستية وفق موقع سباه نيوز.

الحرس الثوري قال إن الأسلحة الجديدة مزودة برؤوس حربية منفصلة وبالإمكان توجيهها من الجو.

ووفقا لوكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري، فقد أجريت التدريبات في صحراء إيران الوسطى، وتم خلالها اختبار "صواريخ مزودة برؤوس حربية قابلة للفصل وإمكانية توجيهها خارج الغلاف الجوي"، فضلاً عن "القدرة على تعطيل وتمرير دروع العدو الصاروخية".

وتأتي المناورات عقب تمرين بدأته بحرية الجيش الإيراني في بحر عمان بالقرب من المحيط الهندي وسط توترات كبيرة مع الولايات المتحدة والدول العربية.

وقال قائد الحرس الثوري، حسين سلامي، الذي حضر التدريبات، إنه بالإضافة إلى إطلاق "جيل جديد" من الصواريخ الباليستية، تم استخدام "عدد كبير من الطائرات بدون طيار".