.
.
.
.

هرّب والتف وساعد.. إيران "تتغنى" بأفعال سليماني!

"وزارة النفط حصلت على تصريح لبيع 8 ملايين برميل نفط عن طريق الالتفاف على العقوبات"

نشر في: آخر تحديث:

على الرغم من مرور عام وبضعة أسابيع على مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني إثر غارة أميركية في العراق في يناير/كانون الثاني من العام الماضي، إلا أن النظام الإيراني ما زال يعاني من عزم الضربة.

ففي ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب البلاد بسبب العقوبات، كشف إسحاق جهانغيري، نائب الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن بلاده كانت استعانت بسليماني في عمليات تهريب النفط.

"الوحيد الذي فعلها"

وأكد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، الأحد، أنه وفي وقت لم يستطع فيه أحد بيع برميل نفط واحد، استطاع سليماني مساعدة إيران في وقت من الأوقات بتصدير النفط، وكان الوحيد الذي فعلها.

وأضاف أن القيادي القتيل قد أعلن في أحد الاجتماعات عن قدرته على بيع وتصدير النفط، حتى وجدت وزارة النفط أساليب وطرقا جيدة في إطار تصدير وبيع الشحنات النفطية.

كما كشف جهانغيري عن تشكيل لجنة خاصة داخل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لمواجهة العقوبات المفروضة على طهران، لافتاً إلى أن وزارة النفط حصلت على تصريح لبيع 8 ملايين برميل نفط عن طريق الالتفاف على العقوبات.

الزمان مجهول

فيما لم يوضح المسؤول الإيراني في تصريحاته التوقيت الذي استعانت فيه إيران بسليماني لتسهيل عمليات تهريب وبيع النفط أو حجم الشحنات النفطية المباعة.

روحاني ونائبه الأول جهانغيري
روحاني ونائبه الأول جهانغيري

كما شدد في الوقت ذاته على أن طهران اتخذت أساليب تحمل قدرا كبيرا من المجازفة في الالتفاف على العقوبات التي أدت إلى إدخال مليارات الدولارات إلى البلاد.

يشار إلى أن تقارير دولية كانت أكدت تراجع صادرات النفط الإيرانية بشكل غير مسبوق في معدل الإنتاج والتصدير خلال الأسابيع الأخيرة، وأرجحت ذلك إلى إحكام قبضة العقوبات مفاصلها على هذا القطاع تحديداً.

هجوم قرب مطار بغداد

وقتل سليماني في هجوم على سيارته، بطائرات مسيرة قرب مطار بغداد في يناير 2020، بأمر من ترمب الذي قال إن القائد العسكري الإيراني مسؤول عن مقتل مئات الجنود الأميركيين، وإنه كان يخطط لهجمات وشيكة.

قاسم سليماني
قاسم سليماني

وأصدرت إيران مذكرة اعتقال بحق ترمب. وقال المدعي العام في طهران، علي القاصي مهر، إن ترمب و35 آخرين يواجهون تهمة القتل وتهما لها علاقة بـ"الإرهاب"، وإن الشرطة الدولية "الإنتربول" أخطرت للمساعدة في اعتقالهم.

ولكن الشرطة الدولية قالت إنها لن تنظر في الطلب الإيراني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة