.
.
.
.

إيران: سنختبر أنظمة التبريد في مفاعل أراك تمهيداً لتشغيله

منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: اختبار التبريد، الذي يشمل عادة تشغيل أنظمة السوائل وأنظمة الدعم، سيبدأ الأحد المقبل

نشر في: آخر تحديث:

أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، الجمعة، أن إيران ستختبر أنظمة التبريد في مفاعل أراك النووي تمهيداً لتشغيله بشكل كامل هذا العام.

وقال كمالوندي إن اختبار التبريد، الذي يشمل عادة تشغيل أنظمة السوائل وأنظمة الدعم، سيبدأ الأحد المقبل.

كما أضاف: "بمعنى آخر، حققنا تقدماً في العمل بقطاعات الوقود والتخزين وغيرها".

يشار إلى أن إيران كانت وافقت على إغلاق مفاعل أراك، الذي يقع على بعد نحو 250 كيلومتراً جنوب غربي طهران، بموجب اتفاق 2015. وكان مسموحاً لها بإنتاج كمية محدودة من الماء الثقيل، وقد عملت على إعادة تصميم المفاعل. وهي تقول إنها تعتزم إنتاج نظائر لأغراض طبية وزراعية.

لا سلاح نووياً

يذكر أنه في وقت أكد فيه المبعوث الأميركي الخاص بإيران، روبرت مالي، أن طهران مستعدة للتفاوض مع الولايات المتحدة عبر طرف ثالث، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية لـ"العربية/الحدث" الخميس انفتاحها على المسار الدبلوماسي.

وقالت إن واشنطن تعمل على عدم السماح لإيران بحيازة السلاح النووي.

جاءت هذه التطورات في وقت أعرب فيه فريق الرئيس الأميركي جو بايدن عن احتمال توسيع الاتفاق النووي ليشمل أنشطة إيران المزعزعة في المنطقة، ودعم الميليشيات، والصواريخ الباليستية.

عمال عند موقع مفاعل بوشهر النووي في إيران (أرشيفية من فرانس برس)
عمال عند موقع مفاعل بوشهر النووي في إيران (أرشيفية من فرانس برس)

الاتفاق النووي هش

من جهته، اعتبر مالي أن الاتفاق النووي هش ويمكن تقويته بملاحق إضافية، مضيفاً أن إيران تخطئ إذا تصورت الضغط على واشنطن من خلال الهجوم على القوات الأميركية في العراق.

كما أكد أن الهجمات الأخيرة التي شنها وكلاء إيران على القوات الأميركية في العراق تجعل من الصعب على إدارة بايدن حشد الدعم المحلي لمبادرتها الدبلوماسية الجديدة لحل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

من منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز وسط إيران (أرشيفية)
من منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز وسط إيران (أرشيفية)

يشار إلى أن الإدارة الأميركية تتمسك بعودة إيران بالكامل إلى كافة التزاماتها السابقة، وتسعى في الوقت عينه إلى بحث إمكانية توسيع هذا الاتفاق الذي أبرم مع الغرب عام 2015، وانسحبت منه واشنطن في 2018، ليشمل مسائل أخرى.

وخلال الأشهر الماضية، سعت كل من إدارة بايدن والرئيس الإيراني حسن روحاني إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي، عبر مساع أوروبية مكثفة، إلا أن الطرفين اصطدما ولا يزالان بمسألة "من سيتخذ الخطوة الأولى"، بمعنى هل ترفع واشنطن العقوبات أولاً أم تعود طهران عن انتهاكاتها قبل ذلك.