.
.
.
.

أزمات إيران على حالها .. وخامنئي يبشر بالازدهار

ولروحاني رأي آخر.. "الوضع الاقتصادي كان صعبا جدا"

نشر في: آخر تحديث:

بينما ترزح البلاد في ظل تراجع بالاقتصاد، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وتجدد الاحتجاجات المتفرقة في عدد من القطاعات، أطل المرشد الإيراني اليوم السبت مبشرا بالازدهار.

وقال في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي بمناسبة عيد السنة الجديدة في البلاد (النوروز) إن العام الإيراني الجديد هو عام "الإنتاج والدعم وإزالة الموانع".

كما اعتبر أن "هناك أرضية جيدة لازدهار الطفرة في الإنتاج، يجب الاستفادة منها إلى أقصى حد"، مضيفا: "لا بد من متابعة هذه الحركة بجدية ويجب تقديم كل الدعم القانوني والحكومي من الجهات جميعا إلى الطفرة".

عام صعب جدا

في حين أقر الرئيس الإيراني حسن روحاني بصعوبة الوضع الاقتصادي. وقال في كلمته بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية: "العام الإيراني الماضي كان صعبا جدا".

إلا أنه أضاف أن "طريق الإصلاح المقبل يمر عبر الانتخابات فقط".

أزمات البلاد على حالها

تأتي تلك التصريحات، فيما ترزح البلاد تحت تداعيات جائحة الفيروس التاجي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 61500 إيراني، وهو أعلى حصيلة وفيات في الشرق الأوسط، بحسب ما أفادت وكالة أسوشييتد برس اليوم السبت.

كما تستمر العقوبات الأميركية الضاغطة على الاقتصاد، والنظام الإيراني، وسط تعنت طهران وتوجهها نحو تصعيد انتهاكاتها للاتفاق النووي.

يذكر أن الاقتصاد الإيراني تقلص بنسبة 5٪ العام الماضي، بحسب صندوق النقد الدولي

فيما فقد أكثر من مليون شخص وظائفهم العام الماض، وارتفع التضخم إلى ما يقرب من 50٪ مقارنة بنحو 10٪ في 2018، قبل أن ينسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي مع القوى العالمية ويعيد فرض العقوبات.

إلى ذلك، تضاعفت أسعار السلع الأساسية، مرتين أو ثلاث مرات.

وارتفع معدل الفقر إلى 55٪، فيما فشل دعم الحكومة البالغ 40 دولارًا للأسر الفقيرة في سد الفجوة.