.
.
.
.

طهران تكرر: مقترح رفع العقوبات خطوة خطوة مرفوض

زاده: الموقف النهائي لإيران ثابت لجهة التمسك برفع جميع العقوبات

نشر في: آخر تحديث:

جددت إيران، اليوم السبت، تمسكها برفع العقوبات الأميركية بشكل كامل، مقابل التراجع عن انتهاكاتها لبنود الاتفاق النووي والعودة كاملة لالتزاماتها السابقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية، سعيد خطيب زاده، إن إيران ضد أي خطة تدريجية الخطوات، داعيا لرفع جميع العقوبات.

كما أضاف بحسب ما نقل عنه موقع "برس تس في" التابعة للدولة، "إن الموقف النهائي لإيران ثابت لجهة التمسك برفع جميع العقوبات الأميركية".

ظريف وعراقجي أيضا

أتت تلك التصريحات لتكرر ما سبق أن أعلنه مساعد وزير الخارجية، عباس عراقجي، أمس، مشددا على أن بلاده ستوقف خطوات تقليص الالتزامات بموجب الاتفاق تلقائيا، بعد إلغاء واشنطن الحظر(العقوبات) والتحقق من ذلك، معتبراً أن عودة أميركا إلى الاتفاق لا تحتاج أي مفاوضات.

بدوره، اعتبر وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، أنه لا يوجد داعٍ لعقد اجتماع مع الولايات المتحدة.

ساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أرشيفية- رويترز)
ساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أرشيفية- رويترز)

كما أصر على أن الهدف من الاجتماع المقبل الثلاثاء القادم في فيينا هو "وضع اللمسات الأخيرة بشكل سريع على خطوات رفع العقوبات والإجراءات النووية من أجل إلغاء منسّق لكافة العقوبات، ليتبع ذلك توقف إيران عن الإجراءات العلاجية". وكتب على تويتر "لا اجتماع إيرانيا-أميركيا.. إنه غير ضروري".

"لا نتوقع انفراجة فورية"

وكانت جالينا بورتر المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية قالت أمس الجمعة إن المحادثات المقررة الأسبوع المقبل في فيينا لإحياء الاتفاق المبرم بين إيران والقوى العالمية عام 2015 ستركز على "الخطوات النووية التي سيتعين على إيران اتخاذها من أجل العودة للالتزام" بذلك الاتفاق.

المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس (أرشيفية- أسوشييتد برس)
المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس (أرشيفية- أسوشييتد برس)

فيما أعلن نيد برايس المتحدث باسم الخارجية أيضا، أن الولايات المتحدة وافقت على إجراء محادثات مع الشركاء الأوروبيين والروس والصينيين بشأن تحديد القضايا المرتبطة بالعودة للالتزام بالاتفاق النووي. وأضاف في بيان "لا نزال في المراحل الأولى ولا نتوقع انفراجة فورية لأننا أمام مناقشات صعبة لكننا نعتقد أن هذه خطوة مفيدة".

أتى ذلك، بعد إعلان الاتحاد الأوروبي أن وفدا أميركيا سيشارك بشكل غير مباشر في اجتماع فيينا.