.
.
.
.

إيران: التخصيب واستخدام أجهزة الطرد لن يتوقفا

طهران كانت ناشدت مراراً لرفع كامل لكل العقوبات الأميركية عنها مقابل الالتزام

نشر في: آخر تحديث:

في وقت تجري فيه المحادثات بشكل رئيسي في إطار مجموعتي عمل من الخبراء تبحث الأولى العقوبات التي يمكن أن ترفعها الولايات المتحدة عن إيران، فيما تركز الأخرى على القيود النووية التي يتعين على طهران احترامها لإحياء اتفاق عام 2015، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، عباس عراقجي، الأحد، أن بلاده لن توقف التخصيب بنسبة 20%.

وأضاف كذلك في تصريح نقلته وسائل إعلام إيرانية، أن طهران ستستمر باستخدام أجهزة الطرد المركزي المتطورة.

جاء ذلك بعد ساعات من تأكيد عراقجي أن إيران لن تتخذ أي خطوة في إطار العودة للاتفاق النووي، ما لم تتأكد من رفع العقوبات الأميركية عنها.

نتراجع مقابل رفع كامل

وكانت إيران قد جددت الأسبوع الماضي، تمسكها برفع العقوبات الأميركية بشكل كامل، مقابل التراجع عن انتهاكاتها لبنود الاتفاق النووي والعودة كاملة لالتزاماتها السابقة.

وقال المتحدث باسم الخارجية، سعيد خطيب زاده، إن إيران ضد أي خطة تدريجية الخطوات، داعيا لرفع جميع العقوبات.

كما أضاف بحسب ما نقل عنه موقع "برس تي في" التابع للدولة: "إن الموقف النهائي لإيران ثابت لجهة التمسك برفع جميع العقوبات الأميركية".

أفعال تعقّد المحادثات

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أن شبكة توزيع الكهرباء في منشأة نطنز النووية وسط إيران تعرضت لحادث فجر اليوم الأحد.

وقال كمالوندي في تصريح خاص لوكالة أنباء "فارس" إن مجمع أحمدي روشن لتخصيب اليورانيوم في نطنز تعرض لحادث فجر اليوم الأحد، مؤكداً على عدم وقوع إصابات بشرية أو تلوث إشعاعي نتيجة للحادث.

كما أضاف أن التحقيقات جارية لمعرفة الأسباب المؤدية للحادث، وسيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.

وأتى هذا الحادث ليدل على أن إيران مستمرة بتنفيذ ما أعلنت عنه السبت، حين قالت إنها وضعت في الخدمة أجهزة طرد مركزي تتيح تخصيب اليورانيوم بسرعة أكبر ويُمنع استخدامها بموجب الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم في 2015، وهو ما قد يعقّد المحادثات الجارية في فيينا لمحاولة إحياء هذا النص.

اتفاقية طويلة الأمد

يذكر أنه بعد انسحاب إدارة دونالد ترمب من الاتفاق النووي في 2018، والذي وصفه الرئيس الأميركي السابق بأسوأ صفقة، أعادت واشنطن العقوبات السابقة وفرضت عقوبات واسعة النطاق على طهران، بما في ذلك في قطاعي النفط والبنوك، وبهذا بات الاتفاق مجرد حبر على ورق وخاصة بعد تخلي إيران المتسلسل عن التزاماتها.

أما بالنسبة لجو بايدن فقد لوح قبل دخول البيت الأبيض بالعودة للاتفاق إلا أنه كرر مرارا هو وفريقه أنهم يريدون التفاوض حول اتفاقية طويلة الأمد، تشمل برنامج إيران الصاروخي وسياسات التدخل الإقليمي الإيراني.