.
.
.
.

هل تقف إسرائيل وراء هجوم نطنز؟

صحيفة محلية أكدت أن الواقعة الجديدة في نطنز لم تكن حادثا عاديا بل هي أخطر بكثير مما تقوله إيران

نشر في: آخر تحديث:

بعد ساعات قليلة من إعلان المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، صباح الأحد، عن وقوع حادث في شبكة الكهرباء بمفاعل نطنز النووي الإيراني دون الخوض في التفاصيل مكتفياً بتأكيد عدم وجود إصابات، أشارت وسائل محلية إسرائيلية إلى وقوف تل أبيب وراء الهجوم.

فقد كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" في تقرير لها نشرته، الأحد، أن الحادث الذي وقع فجر اليوم، كبير جدا وناجم عن هجوم إلكتروني قد يكون من جانب إسرائيل، مشيرة إلى أن الواقعة الجديدة في نطنز لم تكن حادثا عاديا، بل هي أخطر بكثير مما تقوله إيران.

بدورها، أفادت إذاعة "فردا" الأميركية الناطقة بالفارسية، بأن وكالة "کان" الحكومية الإسرائيلية قد ذكرت الأحد، أن الحادث في منشأة نطنز النووية من عمل إسرائيل، وأضافت أنه نتيجة هجوم إلكتروني جديد على إيران.

كما لم تكشف الوكالة مصدرها، إلا أنها ذكّرت بأن إسرائيل كانت أرسلت بداية العقد الماضي دودة إلكترونية باسم "ستاكس نت"، وتسببت حينها بخلل خطير في عمل أجهزة الطرد المركزي في نطنز.

توغل وتخريب

الجدير ذكره أن النائب في البرلمان الإيراني، مالك شريعتي نياسر، كان غرد قبل ساعات على حسابه في تويتر قائلاً: "إن هناك شكوكاً كبيرة حول والتوغل والتخريب".

وأضاف أن البرلمان الإيراني سيعلن نتائج متابعة أبعاد وتفاصيل الموضوع قريباً.

حوادث غريبة

وأتى هذه الحادثة بعد يوم واحد من إعلان إيران إعادة افتتاح مركز تجميع أجهزة الطرد المركزي المتقدم في نطنز، وإزاحة الستار عن طرازين لجهاز الطرد المركزي "آي آر 9" المتطور من قبل الرئيس الإيراني، حسن روحاني.

مفتش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمركز الأبحاث النووية في نطنز جنوب طهران (أرشيفية من فرانس برس)
مفتش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمركز الأبحاث النووية في نطنز جنوب طهران (أرشيفية من فرانس برس)

وأيضاً، جاء كدلالة على أن الحوادث "الغريبة" التي كانت وقعت خلال الفترة الماضية في منشآت إيرانية حساسة لم تنتهِ.

ففي شهر يوليو الماضي، شهدت منشأة نطنز انفجاراً خلّف دمارا واسعا في "مركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الإيرانية"، ولم يقدم حينها المسؤولون في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تفسيرا مفصلا يوضح أسباب ذلك الانفجار.

يشار إلى أن حوادث عدة وقعت في منشآت إيرانية حساسة في وقت سابق. وفي حين لم يعلن المسؤولون الإيرانيون صراحة اسم الجهة التي تقف وراء "الحوادث"، إلا أنهم لمحوا إلى أن دولاً لاسيما إسرائيل مسؤولة عن هجمات سيبرانية طالت تلك المنشآت، أبرزها منشأة نطنز التي تعرضت لتفجير في يوليو 2020.